وصفت نائبة متحدث وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، سابرينا سينغ، مشاهد هجوم الاحتلال الإسرائيلي على خيام النازحين الفلسطينيين في رفح بأنها "مروعة ومفجعة".
وقالت سينغ في مؤتمر صحفي تابعته "الساعة"، إن "الهجوم الإسرائيلي على خيام النازحين في رفح جنوبي قطاع غزة الذي أدى إلى مقتل العشرات رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم الجيش الإسرائيلي أنها "آمنة ويمكن النزوح إليها".
وتابعت أنه "بالتأكيد نأخذ ما حدث خلال نهاية الأسبوع على محمل الجد، فالمشاهد مروعة ومفجعة، ويجب أن يتوقف هذا".
وأشارت إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية لا تدعم عملية واسعة النطاق في رفح"، مؤكدة أن "واشنطن ستواصل تقديم المساعدات الأمنية لإسرائيل".
وردًا على سؤال عما إذا كانت ذخائر أمريكية استخدمت في الهجوم الأخير برفح، نفت سينغ معرفتها بالذخائر التي استخدمت في الهجوم، واكتفت بالقول: "أقترح أن يتم سؤال الإسرائيليين عن هذا الأمر".
والأحد، استشهد 45 فلسطينيا وأصيب العشرات، أغلبهم أطفال ونساء، بقصف جوي شنه الاحتلال الإسرائيلي على خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي رفح، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم جيش الاحتلال أنها "آمنة ويمكن النزوح إليها".
ورغم موجة الاستياء الدولية العارمة التي سببتها هذه "المجزرة"، جدد الاحتلال استهدافه لمنطقة تل السلطان فجر الثلاثاء؛ ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام