تمكنت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، اليوم الاثنين، من تفكيك شبكةٍ مكونة من 4 أشخاص يمارسون أعمال المساومة والرشوة في إنجاز معاملات تقاعدية للمواطنين.

وذكر مكتب الإعلام والاتصال الحكومي بالهيئة في بيان تلقته "الساعة"، أن "مكتب تحقيق بغداد تلقى معلومات من أحد المشتكين تفيد بتعرضه للمساومة لدفع جزء من الفروقات التقاعدية الخاصة به؛ مقابل إنجاز معاملة تقاعدية".

وأضاف أن "الفريق قام بنصب كمين محكم للمشكو منها التي تبين أنها محامية، وعند مرافقتها المشتكي إلى أحد منافذ الصرافة وقيامهما بتسلم الفروقات تم ضبطها وبحوزتها الفروقات البالغة 9 ملايين و976 ألف دينار، فضلاً عن ضبط هويات تقاعدية وبطاقات (ماستر كارد) عائدة لمواطنين بحوزة المتهمة". 

ووأوضح أن "المتهمة اعترفت بأن المبلغ الذي تسلمته ستقوم بإيصاله إلى أحد العاملين في هيئة التقاعد الوطنية، وبعد الاتفاق معه على تسليم المبلغ، انتقل الفريق إلى المكان الذي يقع وسط العاصمة بغداد حيث تم ضبطه بالجرم المشهود وهو يتسلم المبلغ من المشكو منها". 

واشار البيان، إلى أن "الفريق ضبط متهمينِ آخرينِ في القضية يعملان في هيئة التقاعد الوطنية، فضلاً عن أصل أشرطة استلام المبلغ من منفذ الصرافة المذكور، و4 هواتف عائدة للمتهمين المضبوطين". 

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب العراقيين منذ سنوات، وازدادت حدة المطالبات في العام 2019 باندلاع احتجاجات شعبية واسعة في أغلب محافظات البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.