كشف مقطع فيديو متداول عن اصطدام سيارة "تسلا" ذاتية القيادة، بقطار متحرك وتوقفت من تلقاء نفسها، مما أدى إلى حادث تم تصويره في مقطع فيديو شوهد ملايين المرات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وبحسب تقرير نشره موقع " إن سي بي نيوز"، "فقد أظهر الفيديو سيارة تتجه بسرعة نحو معبر للسكك الحديدية باتجاه قطار متحرك قبل أن تنحرف فجأة إلى اليمين، وتصطدم بذراع معبر السكة الحديد وتنزلق عن الطريق".

وتابع أنه "وفقا لتقرير الشرطة، كانت الظروف ضبابية، لكن المقطع الخاص بكاميرات السيارة يُظهر أنه يمكن رؤية العربات المتحركة والأضواء الحمراء الوامضة لإشارة عبور القطار قبل خمس ثوانٍ على الأقل من وقوع الحادث".

وبيّن أن "الحادث أدى إلى أضرار جسيمة في الجانب الأيمن الأمامي من السيارة، حيث تظهر الصور التي التقطها مالكها جسم السيارة المشوه والعجلة الأمامية اليمنى ملتوية بزاوية حادة".

ونقل التقرير عن مالك السيارة قوله إن " (تسلا) فشلت في إبطاء سرعتها عندما اقتربت من القطار، وأنه ضغط على المكابح وتولى توجيه السيارة يدويا، وأخرجها عن الطريق لتجنب القطار".

وأضاف أن " إيلون ماسك دافع بشدة عن عن هذه التقنية،و هاجم في السابق صحافيين حاولوا مجرد التشكيك فيها".

وفي شباط/ فبراير الماضي، أصدرت "تسلا" تحديثاً لبرنامج القيادة الذاتية بسبب مخاوف بشأن المشكلات المتعلقة بالتوقف عند التقاطعات، وكانت القيادة الآلية، وهو خيار مساعدة السائق القياسي في تسلا، موضوعاً لتحقيقات من قبل المنظمين.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، توقفت إحدى سيارات تسلا في وضع القيادة الذاتية الكاملة فجأة على طريق سريع رئيسي، مما تسبب في تصادم ثماني سيارات.

وتم الترويج لتقنية القيادة الذاتية في فيديو عام 2016 لأول مرة، كدليل على أن "سيارة "تسلا" يمكنها القيادة ذاتياً. 

وأظهر الفيديو حينها أن السيارة يمكنها فهم إشارات المرور والتوقف عند الإضاءة باللون الأحمر، وهو ما لم يكن متوفراً فعلياً بالسيارة، وفقاً لشهادة مهندس كبير أوردتها "رويترز" لأول مرة في 2023.