كشفت مديرية الدفاع المدني في العراق، اليوم السبت، عن إحالة 515 مشروعاً مخالفاً لشروط السلامة إلى القضاء.

وقال مدير إعلام الدفاع المدني رحمن حسين مهدي للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "مديرية الدفاع المدني مستمرة بإجراء الكشوفات وعلى مدار السنة لكافة المشاريع سواء كانت حكومية أو مختلطة أو القطاع الخاص من أجل تثبيت متطلبات الوقاية والسلامة عن طريق الكشف".

وأضاف مهدي، أن "المديرية أصدرت قرارا يمنع منعا باتا البناء أو التشييد أو التسقيف بمادة (السندويج بنل) باعتبارها مخالفة للتعليمات وشروط السلامة"، مبينا أن "هذه المادة تعد سريعة الاشتعال وسامة جدا لطبيعة المادة الموجودة بين الصفائح وهي الفوم، وهناك الكثير من المشاريع تم إغلاقها وإزالتها كونها تم بناؤها بهذه المادة".

وتابع أن "المديرية لديها عدة إجراءات في حالة إجراء الكشف يتم أولاً تثبيت متطلبات وقاية السلامة، وفي حالة مخالفة الشروط تتم إزالة المشروع بسبب المخالفات سواء كان بمادة السندويج بنل أو اليكابون أو سقوف ثانوية لأنها سريعة الاشتعال فضلا عن طبيعة المخزون وكيفية تم الخزن بها".

وأوضح: "في حالة عدم تنفيذ الشروط أعلاه تتم إحالة صاحب المشروع إلى جلسة الفصل وهي بمثابة محكمة مصغرة داخل المديرية، وفق المادة 20 من قانون الدفاع المدني رقم 44 لسنة 2013، يرأسها مدير الدفاع المدني محسن كاظم وعضوية ضباط قانونيين، يتم خلالها أما تغريم صاحب المشروع أو إغلاقه أو إعطاء مهلة لإزالة ما تبقى من التجاوزات".

وتابع: "هناك بعض المشاريع يتم تنفيذ ما يقارب 70%، ويعطى مهلة أو وقت لتمديد الكشف لحين إزالة المخالفات".

وأكد: "منذ مطلع العام الحالي ولغاية الآن تمت إحالة المخالفين إلى جلسة الفصل ما يقارب (927)، وتم تغريم 509، وكذلك إحالة 515 مشروعاً إلى محاكم الجنح، وفي حالة عدم الامتثال إلى جلسة متطلبات السلامة تتم إقامة دعوة قضائية في محكمة الجنح من قبل الممثل القانوني للدفاع المدني".

ودعا مهدي أصحاب المشاريع والمخازن والمعامل إلى "الابتعاد عن البناء بمادة (السندويج بنل".

وأردف: "هناك مادة ألواح السندويج المقاومة للحرارة بمواصفات خاصة تتحمل حرارة (750) درجة مئوية، إذ تكون أمنة، وفي حالة البناء بمادة (سندويج بنل) سوف يتم اختباره في مختبرات خاصة تابعة للدولة وهذه المختبرات سوف تحدد صلاحية مادة البناء أو عدمها".

وخلال العام الماضي 2023، أحصت مديرية الدفاع المدني في العراق، أكثر من 21 ألف حريق.

ويشهد العراق في الآونة الأخيرة تكرارا للحرائق ودائماً ما تكون الأسباب هي حدوث تماس كهربائي بحسب تشخيص الدفاع المدني، وسط عجز واضح في الحد من اندلاعها.