توصلت دراسة حديثة إلى أن 6 إلى 10 دقائق من التمارين المعتدلة إلى القوية، تساعد على زيادة سرعة التعلم، واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، وزيادة مستوى الذكاء العام.
وبحسب دراسة نشرها موقع "أي أن سي" وتابعته شبكة "الساعة"، فإنه "يتضمن المجهود المعتدل، القيام بأنشطة مثل المشي السريع أو الركض البطيء أو صعود الدرج، على الرغم من أنه ربما لا يكون نشاطًا سهلاً للبعض فإنه سيسمح بتحقيق الشخص لأهدافه، وكذلك المجهود القوي مثل ركوب الدراجات أو السباحة أو ممارسة الركض السريع".
وتابعت الدراسة أن "مجرد 6 إلى 10 دقائق من التمارين المعتدلة إلى القوية يمكن أن تُحسن الذاكرة العاملة وتحسين المهارات المعرفية عالية المستوى بشكل كبير مثل التنظيم وتحديد الأولويات والتخطيط".
وأوضحت أنه "على الجانب الآخر، فإن عدم ممارسة القليل من التمارين الرياضية يمكن أن يكون له تأثير سلبي على القدرات العقلية".
وكشفت نتائج الدراسة أن "الإدراك انخفض بنسبة 1 إلى 2%، وهي نسبة قليلة إلى حد ما، ولكن عند استبدال 8 دقائق من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، فإنها تصبح مؤثرة بمقدار نسبي وأكثر ضررًا".
وتوصلت إلى أنه "كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص في ممارسة الرياضة إلى حد ما زادت الفوائد العقلية، وبالطبع الفوائد الجسدية".
وأكدت أن "التمارين الرياضية يمكن أن تزيد من حجم الحُصين، حتى في الستينيات والسبعينيات من العمر، مما يخفف من تأثير فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر".
وخلصت نتائج الدراسة إلى أنه "حتى التمرينات الهوائية لمدة دقيقتين بكثافة متوسطة إلى عالية تُحسن الانتباه والتركيز والتعلم ووظائف الذاكرة لمدة تصل إلى ساعتين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام