19:23:02 2024-12-10 : اخر تحديث
22:54:39 2023-06-20 : نشر في
.
دعا رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، يوم الأحد، شركة "إيني" الإيطالية، إلى الاستثمار في التعليم والصحة والكهرباء في بلاده.
جاء ذلك خلال اجتماع الدبيبة مع الرئيس التنفيذي لشركة "إيني"، كلاوديو ديسكالزي، في مقر الحكومة بالعاصمة طرابلس، وفق بيان المكتب الإعلامي للحكومة.
وقال البيان إن الدبيبة أكد "ضرورة أن تقوم شركة إيني بالاستثمار وتعزيز المسؤولية الاجتماعية في مجالات الصحة، والتعليم، والتدريب المهني، والكهرباء، التي تعتبر أولوية عاجلة بالنسبة لليبيا".
وشركة "إيني" الإيطالية، تعتبر رقم واحد في التنقيب واستخراج وتصدير النفطي الليبي، الذي يعد أكبر احتياطي في إفريقيا، ومن شأن تزايد النفوذ الفرنسي في ليبيا أن يؤدي إلى مزاحمة شركة "توتال" الفرنسية، لإيني، على الثروة النفطية في البلد العربي.
وأضاف البيان أن الاجتماع ركز "على نشاطات شركة إيني في ليبيا، وسبل تدوير عجلة الاقتصاد، والتعاون في مجال الطاقة المتجددة، استجابة للاحتياج المتزايد للطلب العالمي على الطاقة، مع مراعاة التحديات البيئية المتفاقمة".
من جهته، أبدى ديسكالزي "التزام الشركة الكامل فيما يتعلق بالأنشطة والمشاريع التشغيلية في البلاد، مع التركيز على الغاز الطبيعي، وتقليل استخدام المصادر ذات التأثير العالي للكربون"، وفق البيان.
ويوم السبت، ناقش الدبيبة مع عدد من المسؤولين الليبيين الاحتياجات الأساسية للشركة العامة للكهرباء، وتسهيل كافة الإجراءات لإبرام العقود وتنفيذ المشاريع المتوقفة، وإجراء الصيانات اللازمة للمحطات، وفق بيان للمكتب الإعلامي.
صراع فرنسي إيطالي
تتنافس إيطاليا وفرنسا بشكل على النفوذ والمصالح في ليبيا، وخلال السنوات الأخيرة تجاوزت الخلافات الفرنسية الإيطالية حول الملف الليبي الحديث عن اختلاف في وجهات النظر بين الطرفين، وإنما تجسد واقعاً ملتهباً من الصراع بالبلد النفطي.
فترى إيطاليا في نفسها الأقرب لإدارة الملف بحكم قربها من السواحل الليبية، وماضيها الاستعماري، إضافة إلى مشكلة الهجرة غير الشرعية التي تثقل كاهلها.
بالمقابل، مارست باريس ضغوطاً سياسية على حلفاؤها في ليبيا خصوصاً جنوبي البلاد، بهدف تعزيز نفوذها لضمان السيطرة على مناطق التماس مع مناطق نفوذها في النيجر ومالي، ومحاولة احتواء العمليات المسلحة، التي تتخذ من الجنوب الغربي الليبي قاعدة خلفية للهجوم على القوات الفرنسية وحلفائها في البلدين.
لكن إيطاليا تسبق فرنسا بخطوة في العاصمة السياسية الليبية، إذ أن روما فتحت أول سفارة أوروبية في طرابلس، وأمنتها بألف جندي، حسب تقارير إعلامية، وهذا جعل حضورها الدبلوماسي والعسكري أقوى في الغرب الليبي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم