تتابع السلطات العراقية عمل الجهد الهندسي في اكمال الساتر الأمني في منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية، والاطلاع على جاهزية طريق الحج البري.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية، أن "رئيس أركان الجيش العراقي عبد الأمير رشيد يارالله وصل ناحية النخيب للاطلاع على جاهزية القوات المشتركة وتامين طريق الحج البري عبر منفذ عرعر".
ويقع منفذ عرعر الحدودي في محافظة الأنبار التي تمتد في غرب وجنوب غرب العراق، وتشترك بحدود مع الأردن وسوريا والسعودية.
وأضاف البيان، أن "يار الله تفقد القطعات العسكرية وتابع عملها الأمني في ناحية النخيب ومنفذ عرعر الحدودي، فضلاً عن متابعة عمل الجهد الهندسي في اكمال الساتر الأمني بين تلك المناطق".
وأعادت السلطات العراقية والسعودية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، فتح منفذ عرعر الحدودي المغلق منذ ثلاثين عاماً، أمام التبادل التجاري بين البلدين،
وحضر الافتتاح وزير الداخلية عثمان الغانمي ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري ورئيس هيئة المنافذ الحدودية اللواء عمر عدنان الوائلي ومحافظي الأنبار وكربلاء وقائدي شرطة الأنبار والحدود.
ويعد المنفذ بوابة مهمة لكلا البلدين على مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية، ويلعب دوراً محورياً لكونه أحد أبرز المنافذ البرية لرحلات الحج ليس من العراق وحسب، بل لعديد من الدول التي يمر حجاجها عبر هذا المعبر في طريقهم إلى الديار المقدسة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام