طرحت "أوبن إيه آي" نموذجا جديدا للذكاء الاصطناعي، ونسخة جديدة لأجهزة الحاسوب من روبوت المحادثة الشهير "شات جي بي تي"، إلى جانب تحديث واجهة المستخدم، ضمن آخر جهود الشركة لتوسيع نطاق استخدام روبوتها الشهير.

وبحسب تقرير نشره موقع "سي إن بي سي"، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإن رئيسة قسم التكنولوجيا ميرا موراتي أكدت أن "هذا التحديث يجلب نظام (جي بي تي-4) للجميع، ويتضمن ذلك مستخدمي أنظمة الشركة المجانية".

وأضافت أن "النموذج الجديد الذي يحمل اسم (جي بي تي -4) أسرع كثيرا، كما أنه يتمتع بقدرات أفضل في معالجة النصوص والفيديو والصوت".

وبيّنت أن " الشركة تخطط في المستقبل لتمكين المستخدمين من المحادثة بالفيديو مع (شات جي بي تي)، ويتيح النموذج الجديد التعامل مع 50 لغة مختلفة بسرعة وجودة أفضل".

ولفتت إلى أن " الشركة أطلقت تطبيق لروبوت (شات جي بي تي) لأجهزة الحاسوب، ولكنه متوفر فقط لنظام أجهزة (ماك) من (آبل) حاليا".

وأكدت أن "أعضاء فريق (أوبن إيه آي) استعرضوا القدرات الصوتية للنموذج الجديد، إذ طلبوا منه على سبيل المثال المساعدة في تهدئة شخص ما قبل إلقاء خطاب أمام الجمهور".

وقال الباحث في الشركة، مارك تشين إن "النموذج قادر على إدراك مشاعرك، وبإمكانه أيضا التعامل مع المستخدمين الذين يقاطعونه في الحديث، كما طلب الفريق من النموذج الجديد تحليل تعابير وجه المستخدم والتعليق على المشاعر التي قد يختبرها الشخص".

وأضاف: "تخطط الشركة لاختبار نمط التحدث الصوتي في الأسابيع المقبلة، مع إمكانية وصول تلك الميزة مبكرا للمشتركين في الخدمة المدفوعة (شات جي بي تي بلس)".

وأشار إلى أن "النموذج الجديد يمكنه الاستجابة لتوجيهات المستخدمين الصوتية، في أقل من 232 ملي ثانية، بمتوسط 320 ملي ثانية، وهو ما يشبه وقت الاستجابة البشرية في أثناء المحادثات".

وبحسب التقرير فقد "استعرضت الشركة قدرة النموذج الجديد على سرد قصة قبل النوم وطلبت منه تغيير نبرة صوته لتصبح درامية أو آلية أكثر، حتى إن الفريق طلب منه أن يغني القصة".

وأوضحت الشركة أن "نموذجها الجديد يمكن استخدامه كمترجم، حتى في الوضع الصوتي. وأظهرت قدراته على الاستماع إلى ميرا موراتي وهي تتحدث الإيطالية بينما يتحدث مارك تشين الإنجليزية، ثم الترجمة إلى لغتهما في أثناء المحادثة.