أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الثلاثاء، ضبط متهمين اثنين بتسلُّم الرشوة واستغلال المنصب في محافظة نينوى.

وذكرت الهيئة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "فريق عمل شعبة التحرّي والضبط في مُديريَّة تحقيق نينوى، تمكن من ضبط مُتَّهمٍ احتال على عددٍ من المُواطنات، وأقدم على تسلُّم مبالغ ماليَّة منهنَّ؛ لقاء وعده بتسجيل أسمائهنَّ في شبكة الرعاية الاجتماعيَّة للنساء؛ لغرض استلام راتب الرعاية".

وأضاف البيان، أن "الفريق قام بنصب كمينٍ محكمٍ والإطاحة بالمُتَّهم أثناء تسلُّمه الدفعة الأولى من مبلغ الرشوة المُتَّفق عليه"، مبينا أنَّ "العمليَّة نُفِّذَت في الجانب الأيسر من مدينة الموصل وتم خلالها ضبط معاملاتٍ تضمُّ مُستمسكات لمُواطنين بحوزة المُتَّـهم".

وتابع أنّ "الفريق، الذي انتقل إلى إحدى محطات تعبئة الوقود المُشيدة، تمكَّن من ضبط مسؤول المحطة؛ إثر قيامه باستغلال منصبه؛ لغرض المُتاجرة ببيع منتوج البنزين خلافاً للضوابط وبسعرٍ أعلى من الأسعار الرسميَّة، وبكميَّاتٍ أكبر من المُحدَّدة في البطاقة الوقوديَّة".

ولفت إلى "ضبط 51 بطاقة وقودٍ عائدة للمواطنين بحوزة المُتَّهم الذي يقوم باستخدامها دون علم أصحابها".

وأشار إلى "تنظيم محضري ضبطٍ أصوليَّين، وعرضهما رفقة المُتَّهمين أمام أنظار قاضي محكمة تحقيق نينوى المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة، الذي قرَّر توقيفهما وفق أحكام القرار (160 لسنة 1983)، والمادة (339) من قانون العقوبات".

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب العراقيين منذ سنوات، وازدادت حدة المطالبات في العام 2019 باندلاع احتجاجات شعبية واسعة في أغلب محافظات البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.