زادت حيازة العراق من الذهب إلى 145 طنا و661 كغم في فبراير شباط، بارتفاع قدره 3أطنان و79 كغم بحسب بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي.

وذكر المجلس العالمي للذهب وتابعته شبكة "الساعة" أن "العراق رفع رصيده من المعدن الأصفر إلى نحو 142.6 طنا في يناير كانون الثاني، ليحافظ على ترتيبه الثلاثون عالمياً من أصل 100 دولة مدرجة على جدول الدول صاحبة أكبر احتياطيات من الذهب".

وأشار إلى أن "العراق يحتل المركز الرابع عربياً من حيث حيازة الذهب، وذلك بعد المملكة العربية السعودية التي تأتي في الصدارة بعد أن بلغت حيازتها من المعدن الأصفر 323.1 طنا، واحتل لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية شديدة، المركز الثاني بنحو 286.8 طنا تليه الجزائر في المركز الثالث بنحو 173.6 طنا".

ويمثل الذهب عنصراً مهماً في احتياطيات البنوك المركزية بسبب خصائصه المتعلقة بالسلامة والسيولة والعائد، وتمتلك البنوك المركزية حول العالم نحو خمس إجمالي الذهب المستخرج عبر التاريخ.

والعام الماضي، احتل المركزي العراقي المرتبة الثانية عربياً والسابعة عالمياً من حيث مشتريات البنوك المركزية للمعدن الأصفر، إذ اشترى 12.3 طناً، بينما تصدر المركزي الليبي عربياً بنحو 30 طنا، وجاء المركزي القطري في المركز الثالث عربياً والثامن عالمياً بنحو 7.44 أطنان.

وتتزايد جاذبية الذهب بسبب ارتباطه العكسي بالدولار الأميركي، فعندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الزيادة في القيمة، وتسمح هذه الديناميكية للبنوك المركزية بحماية احتياطياتها خلال فترات تقلب السوق.

كما أن احتياطيات الذهب لها دور في التجارة والتمويل الدوليين، وتستخدم بعض البلدان الذهب لتسوية الاختلالات التجارية أو كضمان للقروض، ويمكن لوجود احتياطيات الذهب أن يعزز الجدارة الائتمانية لبلد ما ويؤثر على مكانته في النظام الاقتصادي العالمي.