أكد وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد، توقيع مذكرة جديدة للتعاون الأمني المشترك مع الجانب السوري تضمنت 5 بنودها من بينها ضبط الحدود.

وقال الشمري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري محمد خالد الرحمون، تابعته "الساعة"، إن "المذكرة تضمنت عدداً من المواد الخاصة بالتعاون في مكافحة المخدرات وضبط الحدود الدولية وتسليم المطلوبين ومكافحة الجريمة المنظمة وغسيل الأموال".

وأضاف أن "الوزير السوري لديه برنامجاً حافلاً في زيارة كل المرافق التدريبية الموجودة بالوزارة للاطلاع عليها، ووجه دعوة للطلاب في سوريا للمشاركة في دورات تدريبية في وزارة الداخلية".

وأشار إلى أن "هناك تعاوناً استخبارياً جيداً بين العراق وسوريا، ولدينا عمل مشترك في تبادل المعلومات".

وذكر الشمري، أن "العمل الاستخباري والأمني مع الأجهزة الأمنية السورية متاح بشكل كبير".

وفي وقت سابق، خصص مجلس الوزراء العراقي، 15 ملياراً و140 مليون دينار، لوزارة الداخلية من تخصيصات احتياطي الطوارئ، لإنشاء جدار كونكريتي على الحدود مع سوريا.

ويعتبر ملف ضبط الحدود مع سوريا من أكبر التحديات التي تواجه القوات العراقية، بسبب طول الشريط الحدودي والذي يتجاوز ألف كم.

وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية متواصلة ضد خلايا تنظيم "داعش"، لكن عناصر التنظيم بدأوا مؤخرا بشن مزيد من الهجمات ضد أهداف عسكرية وأمنية ومدنية في البلاد.