أعلنت وزارة التجارة العراقية، تسلمها حتى الآن 570 ألف طن من الحنطة، منذ انطلاق موسم التسويق في 11 نيسان/ أبريل الماضي وحتى نهاية الشهر، فيما تعادل هذه الكمية أقل من 10% فقط من الكمية التي تتوقعها وزارة التجارة إجمالا والبالغة بين 6 إلى 7 ملايين طن حنطة هذا الموسم.

وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب في الوزارة حيدر نوري الكرعاوي، في تصريح لصحيفة "الصباح" تابعته شبكة "الساعة"، إن "الموسم التسويقي مستمر حالياً ضمن 12 محافظة، فيما أعلنت ست أخرى جهوزيتها للتسويق، وإن الكميات المستلمة من المحصول منذ الـ 11 من نيسان/ أبريل الماضي وحتى نهايته، بلغت 570 ألف طن وضمن 3 محافظات هي المثنى والبصرة وذي قار".

وأشار الكرعاوي إلى "استمرار استلام المحصول ببقية المحافظات الجنوبية، بيد أنها تأخرت بسبب الأمطار الأخيرة، ومنذ 3 أيام بدأ التسويق ب‍بغداد، ومحافظتي والأنبار وصلاح الدين".

وأكد أن "وزارة الزراعة توقعت أن تصل الكميات الكلية المسوقة من الحنطة، 6 إلى 7 ملايين طن، مع وجود مليون و600 الف طن منذ العام الماضي ستجهز إلى المطاحن لرفد السلة الغذائية، فضلا عن ما تسلمته حالياً وهي 570 ألف طن".

وذكر أن "التجارة مستمرة بتسلم الكميات التي ترد من الفلاحين ضمن الخطة الزراعية أو خارجها بحسب موافقة مجلس الوزراء بتسلم الحصص من المحافظات".

ولفت إلى أن "نوعية الحنطة المستلمة خبازة وبالتالي فلا حاجة إلى خلطها مع نوعية أخرى من الحنطة، وتستخدمها أكثر من 9 محافظات في الجنوب ضمن طحين الحصة وبنسبة 85%".

وأضاف: "تم تخصيص لجنة برئاسة وزير الزراعة وعدد من الوزارات المعنية، مهمتها تقدير الكميات المستلمة من المحافظات والإقليم، والتي نظمت جولة لمسح الأراضي في الإقليم وتحديد الكميات المستلمة من الحنطة"، منوهاً بأنها "بحاجة إلى 25 يوماً بسبب برودة الأجواء وتأخير عملية الحصاد".

وخلص الكرعاوي كلامه بأن "مياه الأمطار الحالية لم تؤثر في سنابل الحنطة غير المحصودة، كون البذرة تحيطها أغلفة عديدة للحفاظ عليها، إلا في حالة هطول أمطار شديدة جداً وترافقها ثلوج قد تؤدي إلى إتلافها، وفي حالات نادرة قد يحصل إنبات جديد، ولم نسجل أي تأثيرات في محصول الحنطة حتى الآن".