حل العراق في المرتبة 61 عالميا من بين قائمة تضم 163 دولة بمؤشر مخاطر المناخ على الأطفال، بحسب تقرير صادر عن منظمة "اليونيسف".
وذكر التقرير، الذي طالعته شبكة "الساعة" أن "العراق يحتل المرتبة 61 من بين 163 دولة على مؤشر مخاطر المناخ للأطفال، ويصنفه تقرير الأمم المتحدة السادس لتوقعات البيئة العالمية في المرتبة الخامسة بين أكثر البلدان عرضة لنقص المياه والغذاء ودرجات الحرارة القصوى، وتعكس هذه التصنيفات مخاطر تغير المناخ الكبيرة التي يواجهها الأطفال في العراق".
وأضاف إنه "نظرًا لأن ما يقرب من 60 % من العراقيين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، فمن الضروري أن يعمل جميع أصحاب المصلحة على التخفيف من تأثير تغير المناخ على صحة الأطفال والشباب وتعليمهم وحمايتهم، وتمكينهم كعوامل تغيير لتأمين مستقبل أفضل".
وأوصى التقرير بـ"تنفيذ تدابير جريئة لدعم حكومة العراق لحماية الأطفال والشباب من آثار تغير المناخ، وتمكينهم من القيام بدور قيادي في إجراءات تغير المناخ وسن قانون المناخ، تدخلات البيئة والطاقة وإدارة مخاطر الكوارث التي تراعي الفوارق بين الجنسين وشاملة للعراقيين الأكثر ضعفاً".
وتابع: "تبلغ مساحة العراق 437.072 كيلومتراً مربعاً، وله شريط ساحلي قصير يبلغ طوله 58 كيلومتراً على طول الخليج العربي، وتتركز أراضيها الخصبة، وأغلب سكانها، بين نهري دجلة والفرات، الشمال جبلي، بينما الجنوب يتكون من الأهوار".
وأردف: "يوجد في البلاد 3 مناطق مناخية (الصحراء والسهوب شبه القاحلة والبحر الأبيض المتوسط) تتميز بشتاء بارد وصيف جاف وحار، مع هطول الأمطار الموسمية والرياح الجافة والحارة التي تحدث خلال فترات محددة من العام".
وزاد: "في عام 2020، بلغ عدد سكان العراق 40 مليون نسمة، 28 % منهم يقيمون في المناطق الريفية والمصدر الرئيسي لإيرادات الحكومة بشكل حصري تقريبًا من النفط، وفقًا لتحليل عام 2022، ارتفعت نسبة العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر من الخمس في عام 2012 إلى 30 % بعد جائحة كورونا".
واستطرد: "من المرجح أن يتأثروا بالفقر متعدد الأبعاد وينتمي عدد كبير منهم إلى أسر ترأسها نساء، وأدت سنوات من عدم الاستقرار وانعدام الأمن إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية ونزوح أعداد كبيرة من النازحين".
وأشار إلى أن "نصيب الفرد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العراق يصل إلى 4.9 طن متري سنويًا، وقطاع الطاقة مسؤول عما يقرب من 3 أرباع هذا المجموع، وهذا لا يأخذ في الاعتبار انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن كميات كبيرة من النفط والغاز المنتجة في العراق والتي يتم تصديرها".
ولفت إلى أن "قطاع الطاقة هو المصدر الرئيسي لانبعاثات غازات الدفيئة داخل البلاد، ويتم توليد معظم الكهرباء من خلال حرق الوقود الأحفوري (81 %)، في حين تمثل الطاقة الكهرومائية 19 %. ومع ذلك، فإن الطلب على الكهرباء يفوق توليد الطاقة، ويعتمد الكثيرون على مولدات الديزل لتعويض النقص".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام