وجه وزير العدل العراقي، خالد شواني، اليوم الاثنين، بنقل النزلاء إلى السجون القريبة من أماكن سكناهم؛ لتسهيل حضور ذويهم خلال المواجهات.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته "الساعة"، أن "وزيرها أجرى زيارة تفقدية لسجن السماوة المركزي للاطلاع على سير العمل والأوضاع الإنسانية للنزلاء".
وأضافت أن "الوزير التقى عدداً من النزلاء واستمع لمطالبهم وأوعز بتلبية احتياجاتهم الإنسانية، كما وجه بالمباشرة بنقل النزلاء إلى السجون القريبة من أماكن سكناهم، لتسهيل حضور ذويهم خلال المواجهات، كما وجه بتجهيز القسم بالتجهيزات اللازمة بما يخلق بيئة سجنية ملاءمة للنزلاء".
وأوضحت أن "شواني وجه بإعداد التصاميم الخاصة بمشروع سجن السماوة المركزي لغرض البدء بإنشاءه ليكون بديلاً عن السجن الحالي الذي يتوسط المناطق السكنية في المدينة".
تكتظ السجون العراقية بآلاف السجناء والمغيبين قسراً وتتضارب الأرقام حول أعدادهم الحقيقية فعقب الاحتلال الأمريكي 2003 سيطرت العشوائية على نظام الاعتقال والمحاكمة والتحقيق فضلا عن اعتماد المخبر السري وبقاء أعداد من المعتقلين بدون محاكمة واستغلال السجون لتصفية الحسابات السياسية.
ويعتبر ملف السجون من الملفات المهملة لدى الدولة العراقية رغم الأوضاع السياسية والأمنية، التي شهدت تغيرات طائفية وسلاحاً منفلتاً وضعف المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية ما تسبب بازدياد أعداد الجريمة والانفلات.
وتؤكد المعلومات وجود حالات تعذيب وإساءة في التعامل والابتزاز كوسائل لانتزاع الاعترافات؛ إذ يعترف القضاة والمحامون والأطباء العراقيون بانتشار مثل هذه الأعمال فضلا عن روايات الضحايا التي لا تترك مجالا للشك.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام