أفادت دراسة حديثة بأن تدخين السجائر الإلكترونية في المراحل المبكرة من الحياة يؤدي إلى زيادة خطر التعرض للمعادن الثقيلة مثل الرصاص واليورانيوم، وهو ما قد يضر بنمو الدماغ والأعضاء.
وبحسب دراسة نُشرت في موقع "المجلة الطبية البريطانية"، وتابعتها شبكة "الساعة"، فإن "السجائر الإلكترونية تحظى بشعبية كبيرة بين المراهقين، حيث أفادت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن ما يقرب من 1 من كل 7 طلاب في المدارس الثانوية الأميركية كانوا يستخدمون السجائر الإلكترونية منذ عام 2022".
وتابعت الدراسة أنه "يتم الآن استخدام السجائر الإلكترونية بشكل أكثر انتظاما وبكثافة متزايدة من قبل المراهقين، وقد تجاوز إدمان السجائر الإلكترونية جميع أنماط استهلاك التبغ الأخرى مجتمعة منذ عام 2019".
ونوهت إلى أنه "يتم تسويق منتجات السجائر الإلكترونية حاليا بمجموعة متنوعة من النكهات التي تجذب الشباب، ومع ذلك، هناك فهم محدود للعواقب الصحية طويلة المدى لاستخدام السجائر الإلكترونية بين المراهقين".
وحلّلت الدراسة "عينة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما لتقييم التعرض للمعادن الثقيلة بين مستخدمي السجائر الإلكترونية المراهقين".
وأوضحت أنه "تم دراسة 200 شخص مستخدم للسجائر الإلكترونية حصرا، وقد كان متوسط أعمار المشاركين 15.9 سنة، ومعظمهم من الإناث 62.9%".
وبيّنت أن "المستخدمين السجائر الإلكترونية بشكل متكررا يتعرضون لتأثير معادن ثقيلة تؤثر بشكل كبير على العضيات والمكونات الخلوية داخل الأجسام الحية مثل غشاء الخلية، و(المايتوكوندريا) والنوى، وبعض الإنزيمات المشاركة في عملية التمثيل الغذائي، وإزالة السموم، وإصلاح الأضرار".
وأردفت أن "هذه المعادن ضارة بشكل خاص خلال فترات النمو وترتبط بالضعف الإدراكي والاضطرابات السلوكية ومشاكل الجهاز التنفسي والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام