أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن سعيها لإعادة العراق إلى المركز الأول بإنتاج التمور، باعتماد تقنية الزراعة النسيجية وذلك باستيراد 100 ألف فسيلة من بريطانيا.

وقال الوكيل الإداري للوزارة مهدي سهر الجبوري في تصريح لصحيفة الصباح وتابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة الزراعة أبرمت ورقة تعاون مع شركة تنمية نخيل التمر (دي بي دي) البريطانية المختصة بإنتاج الفسائل بتقنية الزراعة النسيجية".

وأضاف أن "الورقة تتضمن توريد 100 ألف فسيلة منتجة في بريطانيا إلى البلاد خلال العام الحالي، إضافة إلى تشييد مختبر في بغداد لصالح وزارة الزراعة، بهدف تغطية حاجة فلاحي البلاد منها وباعتماد أجود أنواع النخيل".

وأكد الجبوري: "سعي الوزارة للتعاون مع الشركة البريطانية، لإعادة العراق إلى المركز الأول بإنتاج التمور كما كان قبل عقود، باعتماد تقنية الزراعة النسيجية".

وكشف عن "مشاركة عدد من فنيي الوزارة ببرنامج الزراعة الذكية وتدريبهم في بريطانيا بالتعاون مع مجلس الأعمال (العراقي – البريطاني)، بشأن استخدام التسميد الذكي على عينات التربة التي جمعت من محافظات عدة، لبيان جرعة السماد التي تحتاجها كل منها للحفاظ على التربة وتقليل كمية السماد".

وأشار إلى "تشكيل لجنة من مجلس الأعمال (العراقي- البريطاني) لإعداد برامج بالشراكة مع المختبرات المختصة بمجال الزراعة النسيجية للنخيل وإكثاره".

وخلص الجبوري كلامه "بوجود سعي من قبل الشركات البريطانية للاستثمار في القطاع ودعم تنميتها في البلاد من خلال توفير التسهيلات اللازمة لدخولها إلى الأسواق المحلية بهدف توسيع التعاون الزراعي بين البلدين".

والعام الماضي، سجل العراق تراجعا في أرقام نسبة إنتاج التمور سنويا، بعد أن كانت حصته تتجاوز 10 % من حجم الإنتاج العالمي، بينما لا تتجاوز حاليا 5%، بحسب بيانات حكومية.