أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، استشهاد 141 صحفيا، وإصابة أكثر من 70 آخرين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى اعتقال العشرات خلال الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو 7 أشهر.

وذكر المكتب في بيان طالعته "الساعة"، أن "الاحتلال قتل 141 صحفيا وإعلاميا، وأصاب أكثر من 70، واعتقل في سجونه العشرات، عرفت أسماء 20 صحفيا منهم، وذلك في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد المدنيين، لاسيما الأطفال والنساء في قطاع غزة".

وأعرب عن "إدانته للجرائم والمجازر الإسرائيلية بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة".

وحمل المكتب "الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة "كامل المسؤولية عن جرائمها ضد الصحفيين والإعلاميين وقتلهم وإبادتهم".

ودعا "كافة الأطر والمؤسسات ذات العلاقة بالعمل الإعلامي إلى إحياء المناسبة بكافة الأشكال، وجعلها محطة من محطات التكاتف وتعزيز أخلاقيات المهنة، ولفضح جرائم الاحتلال وممارساته بحق الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين".

وطالب المكتب "المجتمع الدولي بحماية الصحفيين الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية بحقهم وبحق المدنيين والأطفال والنساء وشعبنا الفلسطيني بشكل عام".

وفي وقت سابق، دعت منظمات دولية ومؤسسات حقوقية مرارا، إلى حماية الصحفيين في قطاع غزة، وطالبت الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن استهدافهم وسط سقوط العشرات منهم بين شهيد وجريح، أثناء قيامهم بواجبهم المهني.

وخلفت الحرب على غزة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

ويواصل الاحتلال هذا العدوان رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".