نظّمت جامعة بغداد، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع أهالي قطاع غزة المحاصر، فيما عبرت رفضها للاعتداءات والانتهاكات والمجازر الصهيونية المتكررة التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وذكرت كلية الإعلام في بيان ، تلقته "الساعة"، أنها "نظّمت اليوم وقفة تضامنية مع أهل قطاع غزة، في مظهر من مظاهر الرفض للاعتداءات والانتهاكات والمجازر الصهيونية المتكررة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأبيّ وحقوقه الأساسية".

وقال عميد كلية الإعلام عمار طاهر، بحسب البيان، إن "أهلنا في غزة الكرامة والصمود يتعرضون لأبشع الجرائم الإنسانية بعد أن غدت المجازر اليومية والإبادة الجماعية حدثاً يومياً يُندى له جبين المجتمع الدولي فالعالم الذي يزعم أنه متحضر يدعم ويساند آلات الموت الصهيونية وهي تسحق بلا تردد الأطفال والنساء والشيوخ".

وأضاف أنه "الفلسطينيين تحولوا إلى مجرد أرقام وإحصائيات في نشرات الأخبار المسائية بلا ناصر أو معين، وحدهم يقفون في ساحات الموت ينتظرون في طابور الشهادة بمواجهة غير متكافئة إطلاقاً من حيث العدة والعدد لكنها تميل لصالحهم في مقاسات البطولة والبسالة وحب الوطن".

وبين أن "ما يصدر اليوم من صرخات في العالم عبارة عن رسالة واضحة وصريحة مفادها أن الصمت جبن وعار وأن السكوت ترخيص بالقتل وأن السماح بتجويع شعب كامل وقصفه وموته وصمة خزي لا يمحوها التاريخ".

وذكر طاهر، أن "العراق حكومة وشعباً سارع في مساندة الأشقاء في محنتهم ولم يبخل أهله بالغالي والنفيس لإيصال الغذاء والدواء والحاجات الضرورية وهو المضحّي دائماً بشهادة كل الحروب التي خاضها العرب لطرد الصهاينة من القدس الشريف".

وخلفت الحرب على غزة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

ويواصل الاحتلال هذا العدوان رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".