أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الاثنين، أن العراق انتصر في حربه على المخدرات.
وقال الشمري في مؤتمر صحفي من المثنى تابعته شبكة "الساعة" أن "وزارة الداخلية نجحت في حربها بمكافحة المخدرات على مستوى البلاد، مبيناً أن الوزارة اعتمدت طريقين في مكافحة المخدرات".
وأضاف أن "الطريق الأول هو عبر تقليل العرض والذي يشمل ضبط الحدود الدولية ومنع التهريب من جهة وملاحقة كبار تجار المخدرات من جهة أخرى".
وأشار إلى أن "العراق قطع شوطاً في هذا المجال من خلال القبض على عدد كبير من المتورطين بتجارة المخدرات، إلى جانب تنظيم اتفاقيات وتفاهمات مع جميع دول الجوار بشأن مكافحة المخدرات".
وتابع الشمري أن "الطريق الثاني في مكافحة المخدرات يكون عبر تقليل الطلب من خلال العمل مع مؤسسات الدولة على زيارة الوعي لدى المواطنين ومعالجة المدمنين عبر نوعين من المصحات القسرية والطوعية التي تتولى علاج حالات الإدمان وضمان عدم عودة المدمنين إلى تعاطي المخدرات".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.
بدورها، أكدت وزارة الداخلية العراقية، اعتقال 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة خلال العام 2023.
وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام