أكدت دراسة جديدة أن الألياف الغذائية تخفض ضغط الدم بشكل مستقل عن الأدوية وحددت مقدار الألياف التي يمكن أن تؤدي إلى خفض ضغط الدم المرتفع.

وبحسب دراسة نشرها موقع "نيو أطلس"، تابعتها شبكة "الساعة"، فإن "تدخلات نمط الحياة، بما يشمل التغييرات في النظام الغذائي، هي علاج الخط الأول لارتفاع ضغط الدم".

وكشفت نتائج الدراسة أن "الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الألياف الغذائية انخفض لديهم بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وانخفاض معدل الوفيات الناجمة عنها، إلا أن المبادئ التوجيهية المتعلقة بارتفاع ضغط الدم لا تحدد فائدة الألياف الغذائية".

وأجرى باحثون من جامعة "موناش" دراسة تحليلية حول تأثير الألياف الغذائية على ارتفاع ضغط الدم، مما يوفر كمية قابلة للقياس من الألياف الغذائية التي يحتاج النساء والرجال إلى تناولها لتقليل ضغط الدم لديهم.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، فرانسين ماركيز، من كلية موناش للعلوم البيولوجية: "لقد برزت الألياف الغذائية كجزء حاسم لكنه لا يحظى بالتقدير الكافي في إدارة ارتفاع ضغط الدم".

وأضافت أن "نتائج الدراسة الجديدة تؤكد على الأدلة الداعمة لفعالية الألياف الغذائية في خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

وبيّنت أن "نتائج الدراسة التحليلية أكدت أن زيادة تناول الألياف الغذائية ارتبط بانخفاض كبير في ضغط الدم بشكل مستقل عن الأدوية المتخذة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم".

وبحسب نتائج الدراسة فإن "الأدلة التي تم استعراضها، بالنسبة للنساء المصابات بارتفاع ضغط الدم، قياس 140/90 ملم زئبق أو أعلى، أن المدخول الموصى به من الألياف الغذائية يجب أن يكون أكثر من 28 غراماً يومياً، وللرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم أكثر من 38 غراماً يومياً".

وتابعت أن "كل 5 غرام إضافية يومياً تقلل من ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى) بمقدار 2.8 مم زئبق وضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي) بمقدار 2.1 مم زئبق".

وأوضح الباحثون أن "فوائد الألياف الغذائية تنبع من تأثيرها الإيجابي على (ميكروبيوم) الأمعاء، حيث تسمح الألياف الغذائية للبكتيريا بإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة ذات وظائف تنظيمية مضادة للالتهابات ومناعية تساهم في خفض ضغط الدم".