يعتزم العراق زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة خلال الفترة المقبلة، بالاتفاق مع شراكات عالمية لتقليل الاعتماد على النفط، مع إبرام عقود لاستثمار الغاز الحرّ في محافظتي الأنبار وديالى.
وقال الباحث في مجال الطاقة المتجددة بلال الديوه جي، لموقع "الساعة"، إن "العراق كموقع وموارد يساعد على تحقيق الانتقال للطاقة النظيفة، لكن الحكومة لا تمتلك خطة كاملة للمباشرة في التحويل"
وفي الحديث عن استخدام الغاز كمصدر نظيف للطاقة، بيّن الديوه جي أن " العراق يمتلك ثروة كبيرة من الغاز الطبيعي، خاصة في الأنبار، فهي متوفرة مع سهولة الاستخراج، والكثير من البلدان تمتلك مصادر طاقة لكن الاستخراج يكون مكلفا أكثر من استخدام المصدر".
وأضاف أن "العراق يمتلك مصادر الطاقة متجددة (نظيفة ومستدامة)، وغير متجددة (مضرة بالبيئة)، والغاز يقع ضمن الغير متجددة، ونوع من الوقود الاحفوري لكنه يعتبر نظيفا بالنسبة لغيره من المصادر الاحفورية، وليس بالمقارنة مع مصادر الطاقة ككل".
وتابع أن "الطاقة المتجددة تحتاج إلى وقت حتى يتم انجاز محطات كافية منها لسد حاجة العراق، لذا يعتبر الاعتماد على الغاز كمصدر للطاقة النظيفة أفضل من أنواع الوقود الاحفوري الأخرى".
ولفت الباحث إلى "امكانية استخدام الغاز لجانب الطاقة المتجددة النظيفة، في حال كانت الرغبة بإيجاد حل عام لتقليل الحرق والانبعاثات او مساعدة بإيجاد خطة تدريجية للتحول الكلي لمصادر الطاقة النظيفة ".
وفي وقت سابق كشف وزير النفط إحسان عبد الجبار، عن عمل الوزارة على تنمية وزيادة الإنتاج من الطاقة النظيفة إلى 10 غيغاواط بشكل تدريجي.
وأشار في بيان صحفي، عقب مشاركته في مؤتمر حوار برلين لتحول الطاقة، إلى التزام العراق "بمعايير ومحددات حماية البيئة المحلية والعالمية، والعمل على تنمية وزيادة الإنتاج من الطاقة النظيفة، خاصة الغاز والطاقة الشمسية والرياح، من خلال زيادة مساحة العمل والإنتاج والاستثمار في هذه القطاعات المهمة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام