أدان السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيتشن، اليوم السبت، الهجوم الذي طال حقل كورمور الغازي في محافظة السليمانية، مطالبا في الوقت نفسه بمحاسبة المسؤولين عن استهداف الحقل.

وقال هيتشن في تغريدة على منصة "X"، واطلعت عليها شبكة "الساعة": "ندين الهجوم على حقل غاز كورمور، وهذه محاولة غير مقبولة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية من خلال العنف، ويجب محاسبة المسؤولين".

وأضاف: "تعازينا لأسر الضحايا والشفاء العاجل للجرحى".

بدورها، قالت السفيرة الأمريكية في بغداد، ألينا رومانوسكي في تغريدة على منصة "X"، اطلعت عليها شبكة "الساعة": "ندين بشدة الهجوم الذي وقع على البنية التحتية للطاقة في إقليم كردستان العراق، وندرك أن العمال في الموقع قتلوا وأصيبوا".

وتابعت: "نحث السلطات العراقية على إجراء تحقيق كامل وتقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة، كما ونعرب عن تعازينا لمن فقدوا"، مشددةً على "مواصلة الولايات المتحدة العمل مع حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان لدعم أمن العراق واستقراره وسيادته".

من جانبه، ندد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بالهجوم على كورمور، مؤكداً أن "هذه الهجمات تعرض سلام البلاد واستقرارها للخطر".

وأضاف: "يجب على الجهات المسؤولة في الحكومة الاتحادية العراقية القيام بواجبها لمنع هذه الهجمات والعثور على الجناة من أي جهة ومعاقبتهم وفقا للقانون".

وقال المتحدّث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان بيشوا هوراماني في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة": "قتل 4 عمّال يمنيين وتعرض الحقل لأضرار بالغة، ما سيؤثر على الكهرباء".

وأضاف: "يجب وقف هذه الهجمات المتكررة"، داعياً الحكومة الاتحادية في العراق إلى "العثور على مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم للعدالة ومنع تكرار هذه الأعمال".

وأكدت قيادة العمليات المشتركة من جهتها أن المنفّذين "سينالون جزاءهم"، معلنة في بيان رسمي عن تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الهجوم التخريبي.

وأمس الجمعة، قتل أربعة عمّال يمنيّين بقصف من طائرة مُسيّرة استهدف حقل كورمور للغاز في محافظة السليمانية.

ويُعد حقل "كورمور" من أكبر حقول الغاز في إقليم كردستان لتزويد محطات إنتاج الطاقة الكهربائية بالغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تأمين حاجة السكان من الغاز للطبخ والتدفئة.

وفي وقت سابق، ووافقت الحكومة العراقية على قيام وزارة النفط بشراء كميات من الغاز من إنتاج حقل كورمور" في إقليم كردستان، وذلك ضمن جملة إجراءات اتبعتها الحكومة لمعالجة أزمة الغاز وإضافة مصادر جديدة له، دعم شبكة الغاز الوطنية، وتوفير الوقود إلى محطات إنتاج الطاقة الكهربائية.

وسبق أن تعرض الحقل إلى هجمات صاروخية، اتهمت فصائل مسلحة موالية لإيران بتنفيذها.