كشفت كاميرات المراقبة، مساء الجمعة، قيام شخص مجهول الهوية يستقل دراجة نارية أقدم على قتل المواطنة غفران مهدي سوادي الملقبة بـ "أم فهد"، في منطقة شرق زيونة بعد 20 يوماً فقط من حادثة خطف "البلوكر" داليا نعيم.

وفي 7 نيسان تم اختطاف داليا نعيم في منطقة المنصور ببغداد والاعتداء عليها بالضرب والتعرض لكدمات جسيمة في الوجه والجسد.

وبعد الحادث تقدمت نعيم بشكوى ضد "أم فهد" واتهامها بمحاولة اختطافها برفقة أحد الأشخاص بحسب ما كشفه مصدر أمني حينها.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة وجيزة من شجار بين داليا نعيم و "أم فهد"، وتم خلال الشجار ذكر أسماء ضباط.

وبالتزامن مع الشجار، كشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، عن شبكة ابتزاز يقودها ضباط في وزارتي الداخلية والدفاع، من بينهم ضابط ذكر اسمه في شجار "أم فهد" وداليا نعيم.

 

تفاصيل الحادثة

ذكر مصدر أمني لشبكة "الساعة" أن "المجرم نفذ عملية الاغتيال بواسطة مسدس ناري عيار 9 ملم، مطلقاً النار على الضحية داخل عجلتها نوع كاديلاك".

وأضاف أن "القاتل لم ينسحب من موقع الحادث بسرعة، بل أقدم على سرقة هاتف الضحية أم فهد؛ ما يؤشر على أن الجهة المنفذة للعملية كانت تستهدف هاتف الضحية، وليست الضحية فحسب".

وذكرت "أم فهد" في مقاطع فيديو عدة أنها سيدة أعمال وزوجها ثري، وكانت تقول إن لديها علاقات واسعة مع مسؤولين نافذين وعسكريين.