أكد وزير التربية العراقي، إبراهيم نامس الجبوري، اليوم الأربعاء، إطلاق المدرسة الحكومية الإلكترونية.
وقال الجبوري في كلمة له خلال حفل إطلاق المدرسة، تابعته "الساعة"، إن "المبادرة تهدف إلى تطبيق البنى التحتية التكنولوجية لتعليم وتعزيز المهارات وتمكين التعليم عن بعد من خلال فتح المدرسة الإلكترونية".
وأضاف أن "هذه المدرسة تعتبر إحدى وسائل تحقيق تكافؤ الفرص الدراسية وتوفير التعليم الجيد تحت إشراف ومتابعة وزارية مكثفة من مديرية التلفزيون التربوي".
ووصف الجبوري "المدرسة بأنها أهم مشروع تربوي يسعى لتحقيق أهداف الوزارة المستدامة، كونه مشروعاً واعداً يسهم في رفع الواقع الدراسي لطلبة الخارج والفئات الأخرى التي لم تحالفها ظروف الحياة لإكمال دراستهم وتزويدهم بمهارات المجتمع العلمي والمعرفي إضافة إلى القضاء على ظاهرة التدريس الخصوصي غير المنظم".
وأشار إلى أن "الخطوات أصبحت واضحة المعالم لترصين التعليم".
من جهته، أدقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التربية، عدنان السراج، إن "مكتب رئيس الوزراء أطلق العديد من المبادرات الخاصة بالتربية والتعليم والتي دعمت البرامج الحيوية مما جعل التربية في نقلة جديدة بتطوراته".
وأوضخ أن "هذه المبادرات ساهمت بشكل جدي بدفع وزارة التربية الى الأمام وتشخيص حالات الأخطاء الموجودة ومعالجتها باشراف رئيس الوزراء".
ولفت إلى أن "أكثر المبادرات التي حظيت بدعم رئيس الوزراء ووزير التربية، تجد مسارها في العديد من قطاعات وزارة التربية فمن الصحة المدرسية إلى الأمن المدرسي إلى معالجة التسرب وموضوع الأبنية المدرسية والتعيينات والمشاريع المختلفة الأخرى، والتي تشكل ظاهرة لتلافي أخطاء الماضي".
وبين السراج، أن "رئيس الوزراء وافق على مبادرة مؤسسة تعليم لانتشال الطلبة المتسربين الراغبين بالعودة إلى المدارس وعلى نفقة مؤسسة التعليم، والتي تشمل آلاف المتسربين من المدارس".
وفي وقت سابق، شرعت وزارة التربية، بالتسجيل في منصة المدرسة الإلكترونية.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، ذكر المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد، أن "حاجة العراق الكلية من المدارس تبلغ 8 آلاف".
وأوضح أن "خطة الوزارة للسنوات الـ 5 المقبلة هو بناء أكبر عدد ممكن من المدارس والانتهاء من ملف المدارس الطينية بالكامل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام