أصدرت اللجنة الفنية العليا المكلفة بالتحقيق في حادث انفجار معسكر كالسو، اليوم الثلاثاء، تقريرها النهائي، مؤكدة حدوث انفجار داخل المعسكر على عكس رواية هيئة الحشد الشعبي.
وقالت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقته "الساعة"، إن "لجنة تألفت من ضباط ومدراء باختصاصات مختلفة لصنوف (الصواريخ، المدفعية، الهندسة العسكرية، الأدلة الجنائية، الدفاع المدني بالإضافة الى ممثلين ومهندسين من قيادة الدفاع الجوي والقوة الجوية والمتفجرات والتصنيع الحربي)".
وأضافت أن "اللجنة باشرت مهامها فور تشكيلها وتواجدت ميدانياً في مكان الحادث والمناطق المحيطة به وأخذت عينات من التربة وبقايا المواد المتناثرة جراء الانفجار ونقلت بعضها إلى مختبرات الأدلة الجنائية لغرض التحليل".
وأوضحت أن "الانفجار أحدث حفرة كبيرة جداً وغير منتظمة الشكل في مكان الحادث الذي كان يستخدم لتخزين الأعتدة والصواريخ ومختلف المواد المتفجرة".
وأشارت إلى أنه "تم العثور على بقايا صواريخ متناثرة عدد 5 تبعد 150 متراً عن مكان الحادث، وزعانف صواريخ أخرى عدد 22 تبعد 100 متر عن موقع الانفجار".
وبينت أن "حجم الحفرة يؤكد حدوث انفجار ضخم جداً لأسلحة ومواد شديدة الانفجار كانت موجودة في المكان".
ولفتت إلى أن "كافة التقارير الصادرة عن قيادة الدفاع الجوي تؤكد عدم وجود حركة لطائرات مقاتلة أو مسيرة في عموم أجواء محافظة بابل قبل وقت الانفجار واثناءه وبعده".
وزادت اللجنة، أن "شدة الانفجار وحجم المواد المتناثرة من المقذوفات والصواريخ والمواد المتفجرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون بتأثير صاروخ أو عدة صواريخ محمولة جواً (ثقل وزنها)".
وذكرت أنه "من خلال فحص (العينات الترابية من الحفرة وبعض القطع المعدنية لبقايا الصواريخ) داخل المختبرات ثبت وجود 3 مواد وليست مادة واحدة تستخدم في صناعة المتفجرات والصواريخ وهي TNT-نترات الأمونيا وDIBUTYLPHTHALATE وجميعها مواد شديدة الانفجار وتستخدم في صناعة الذخائر الحربية".
وفي ساعات متأخرة من ليلة الجمعة/السبت، أصدر مكتب الحشد الشعبي في بابل بيانًا رسميًا اتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالمسؤولية عن القصف، ومن ثم حذفه بعد أن نشرت هيئة الحشد الشعبي بيانًا يتحدث عن انفجار فقط.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام