ينتاب الكثير من العمال والموظفين الشعور بالقلق من فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محلهم في مكان عملهم، وينافسهم على وظائفهم في المستقبل القريب.
وذكرت دراسة أجرتها الأمم المتحدة وتابعتها شبكة "الساعة" أن "الذكاء الاصطناعي التوليدي لن يستحوذ على الأرجح على وظائف معظم الأشخاص بالكامل، لكنه سيجعل جزءاً من واجباتهم آلياً، ما يتيح لهم القيام بمهام أخرى".
وفي السياق نفسه، قدم زاك كاس، المسؤول السابق بشركة "أوبن إيه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، عدة نصائح لتفادي احتمالية استحواذ الذكاء الاصطناعي على الوظائف في المستقبل، ومحو فكرة أنه قد يحل محل البشر عموماً في مختلف مجالات العمل.
وقال في حديث له لموقع "بيزنس إنسايدر"، وتابعته شبكة "الساعة" إنه "في عالم يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي ترميز البيانات، وكتابتها، وتحليلها بكفاءة، فإن أبرز ما يميزنا كبشر ربما يكون هو وسيلتنا لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي".
وأوضح أن "هذا يعني التوجه إلى المجالات التي لا يزال فيها البشر يتفوقون على الذكاء الاصطناعي، مثل التفكير النقدي".
وتابع كاس: "على سبيل المثال، في السنوات المقبلة، سيكون من المهم أن يوظف أصحاب العمل موظفيهم ليس لمدى سرعتهم في أداء مهمة ما، ولكن لمدى فهمهم لهذه المهمة، ولمدى قدرتهم على تنفيذها بشكل فريد حقاً".
وأكد أن "هناك صفات إنسانية، مثل الشجاعة، والرؤية، والحكمة، والتعاطف، تميز الأشخاص عن الذكاء الاصطناعي، وتساعدهم في التصدي للخطر المحتمل لهذه التكنولوجيا".
وذكر تقرير سابق صادر عن بنك الاستثمار الأميركي "غولدمان ساكس" في آذار/ مارس أن "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل ما يعادل 300 مليون وظيفة حول العالم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام