قامت شركة "غوغل"، بطرد 28 من موظفيها، كانوا جزءاً من اعتصامات للاحتجاج على عقد الحوسبة السحابية الذي أبرمته الشركة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ونظم الاعتصام عشرات العاملين في مكاتب الشركة في نيويورك ومدينة سانيفيل بولاية كاليفورنيا.
وتصاعدت التوترات بين إدارة الشركة وبعض الموظفين بشأن مشروع "نيمبوس"، وهو صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار بين "غوغل" و"أمازون" تقضي بتزويد حكومة الاحتلال بالخدمات السحابية، مثل الذكاء الاصطناعي.
وبدأ الغضب بشأن هذه الصفقة منذ إعلانها في عام 2021، حيث أعرب بعض الموظفين المحتجين عن قلقهم من مساعدة الشركة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتفاقم هذا الغضب منذ بدء الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ويوم الثلاثاء الماضي، تم القبض على 9 موظفين بتهمة التعدي على ممتلكات الغير في مكتبين بنيويورك وسانيفيل، فقد قام بعضهم بالاعتصام في الطابق العاشر من مكتب تشيلسي بنيويورك، بينما استولى موظفو سانيفيل على مكتب الرئيس التنفيذي لشركة "غوغل كلاود" توماس كوريان، ورفضوا مغادرته.
وقالت متحدثة باسم "غوغل" في بيان إن "إعاقة عمل الموظفين الآخرين ومنعهم من الوصول إلى منشآتنا يعد انتهاكاً واضحاً لسياساتنا، وسلوكاً غير مقبول على الإطلاق".
وقال موظفو "غوغل" المنتسبون إلى المجموعة التي نظّمت الاعتصامات، والتي تسمى لا تكنولوجيا للفصل العنصري، في بيان، إن "عمليات الفصل هي عمل انتقامي صارخ، ولعمال (غوغل) الحق في الاحتجاج السلمي على شروط وأحكام العمل بالشركة، وأن بعض الموظفين الذين تم طردهم لم يشاركوا في الاعتصامات".
ورداً على الاحتجاجات، صرحت آنا كوالشيك، مديرة الاتصالات الخارجية لشركة "غوغل كلاود"، بأن مشروع "نيمبوس" لا علاقة له بجيش الاحتلال الإسرائيلي وأنه ليس موجهاً إلى أعمال حساسة للغاية أو سرية أو عسكرية تتعلق بالأسلحة أو أجهزة المخابرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام