تصدرت شركة تصنيع مركبات السكك الحديدية السويسرية "ستادلر ريل"، عناوين الأخبار من خلال قطار الركاب الذي يعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "الشرق الأوسط"، واطلعت عليه شبكة "الساعة": "سجل القطار رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالسفر بشكل متواصل تقريباً لمدة يومين، حيث قطع مسافة مذهلة تبلغ 1741.7 ميل مايعادل 2803 كلم".

وأضاف التقرير: "تبذل الشركات في جميع انحاء العالم الجهود لتطوير تقنيات نظيفة للنقل بالسكك الحديدية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مشاريع الكهربة وإدخال القاطرات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، لا تستطيع كل شبكات السكك الحديدية دعم هذه التطورات بسهولة، وبالنسبة لوسائل النقل لمسافات طويلة، حيث لا يكون استخدام الكهرباء ممكناً".

وتابع أن "القطارات التي تعمل بالهيدروجين تقدم حلاً واعداً، حيث ينبعث منها البخار والماء فقط كمنتجات ثانوية،وقد صممت الشركة نموذج قطار الركاب الذي تم تقديمه لأول مرة في معرض برلين 2022، وتم اختباره في سويسرا، ليحل محل القطارات التي تعمل بالديزل على الطرق غير المكهربة أو المكهربة جزئياً".

وأوضح: "يتميز القطار بمقطورتين بمحركين مع خزانات الهيدروجين وخلايا الوقود بينهما، وتستخدم خلايا الوقود لتوليد الطاقة لبطارية على متن المقطورة، ما يعمل على تشغيل المحرك الكهربائي".

وبيّن: "يسير القطار بسرعة قصوى تبلغ 79 ميلاً (127 كلم) في الساعة ومدى يصل إلى 286 ميلاً (460كلم) لكل محطة للتزود بالوقود".

وأشار إلى أن "الاختبارات الأخيرة التي أجريت حطمت الأرقام القياسية السابقة للمدى، حيث قطع القطار المسافة مذهلة بخزان واحد من الهيدروجين".

وأدى هذا الإنجاز إلى دخول الشركة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن أطول مسافة يقطعها قطار ركاب يعمل بالهيدروجين دون التزود بالوقود أو إعادة الشحن.

وفي حين لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة مثل متوسط السرعة وقدرة نظام خلايا الوقود، فإن هذا الإنجاز يسلط الضوء على إمكانات القطارات التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية في إحداث ثورة في النقل بالسكك الحديدية.

ومع تأكيد الطلبيات في كاليفورنيا والعقود الموقعة من قبل اثنين من مشغلي السكك الحديدية الإيطاليين لتزويد 15 قطاراً يعمل بالهيدروجين، تستعد الشركة لقيادة الجهود في تطوير تكنولوجيا السكك الحديدية المستدامة.