يتطلب العمل اليومي والإنتاجية مستوى من التركيز ربما يبدو بعيد المنال في بعض الأحيان، لكن الأمر يتلخص في مجرد تنمية العادات الصحيحة ووضعها في ممارسة منتظمة.
وبحسب ما ورد في تقرير نشره موقع "ذا اكس بيرد ايدتور" وتابعته شبكة "الساعة" فإن "هناك عادات يمكن أن يؤدي اتباعها إلى تغيير قواعد اللعبة، وزيادة مستويات التركيز والإنتاجية".
وأضاف التقرير أن "الحصول على رؤية واضحة من العادات التي تساهم في زيادة مستوى التركيز، وهو أكثر من مجرد معرفة ما يريد الشخص، وإنما يتعلق الأمر بفهم سبب رغبته في ذلك، وكيف سيحصل عليه، وكيف سيبدو عندما يحققه أخيرًا".
وتابع: "أظهرت الدراسات النفسية أن الأفراد الذين لديهم رؤية واضحة هم أكثر عرضة للاستمرار في التركيز والإنتاج، لأنهم يعرفون بالضبط ما يعملون من أجله".
وأشار إلى "ضرورة تحديد المهام فالإنتاجية العالية لا تعني القيام بالمزيد، بل تتعلق بالقيام بالأشياء الأكثر أهمية، ويوضح علم النفس أن دماغ الإنسان غير مصممة للتعامل مع عدد لا نهائي من المهام، يمكن فقط التركيز على النحو الأمثل على بعض الأشياء في وقت واحد، وبالتالي تظهر أهمية دور تحديد الأولويات".
وأكد أن "إحدى العادات الفعالة بشكل لا يصدق في زيادة الإنتاجية هي إنشاء روتين متين، وعلى الرغم من أن البعض قد يجد أن الروتين ربما يعرقل الإبداع، لكن يمكن أن يساعد إعداد جدول زمني محدد، في أن يجعل الشخص أكثر تركيزًا، وأن ينجز أكثر مع الشعور بتوتر أقل وإذ تم دمج التمارين اليومية في الروتين أو الجداول الزمنية فإنه النتائج ستؤدي حتمًا إلى زيادة الإنتاجية بشكل كبير".
ونوه إلى أنه "غالبًا ما يكون لدى البعض اعتقاد خاطئ بأن العمل لساعات أطول يساوي إنتاجية أعلى، لكن البحث في العلوم المعرفية يرسم صورة مختلفة، إذ تعتمد تقنية بومودورو، التي طورها فرانشيسكو سيريلو، على فكرة أن فترات الراحة المتكررة التي يمكن أن تعزز خفة الحركة العقلية".
وتتضمن هذه التقنية تقسيم العمل إلى أجزاء مدة كل منها 25 دقيقة، يتبع كل منها استراحة مدتها خمس دقائق، بعد أربع دورات، يأخذ الشخص استراحة أطول، تعود جذور هذه الطريقة إلى فهم أن مخ الإنسان يحتاج إلى وقت للراحة وإعادة الشحن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام