علق معهد واشنطن على تصريحات المسؤول الأمني في "كتائب حزب الله العراقية" بشأن استعدادها لتسليح مقاتلين في الأردن، مؤكداً أنها تسعى لإثبات نفسها.

وذكر المعهد في تحليل اطلعت "الساعة"، أن "الكتائب تسعى لإيجاد معترك جديد لإثبات قدرتها على العمل كمقاومة حقيقية، خاصة بعد توقف الهجمات على القوات الأمريكية والتي أثرت على سمعتها".

وأضاف أن "هذا الإعلان يأتي في إطار توسيع كتائب حزب الله لعملياتها الإقليمية، مع التركيز على تصعيد الميليشيات العراقية على جبهات أخرى" مبينا أن "هذه الخطوة تعكس محاولة الكتائب لإعادة تأكيد نفسها كقوة رئيسية في الصراع الدائر".

وأشار المعهد إلى "الدور المحتمل للكتائب كوكيل رئيسي لإيران في العالم العربي"، مشددا على أن "العلاقة بين الأنشطة المزعزعة للاستقرار في الأردن والسعي الإيراني لتوسيع نفوذها في الضفة الغربية".

ولفت إلى أن "المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي اكد على أهمية تسليح الضفة الغربية، مما يُعد دليلاً على استراتيجية طهران الطويلة الأمد".

وتابع التقرير أن "الكتائب تسعى لإيجاد معترك جديد لإثبات قدرتها على العمل كمقاومة حقيقية، خاصة بعد توقف الهجمات على القوات الأمريكية والتي أثرت على سمعتها"، موضحا أن "هذا القرار يأتي في ظل قلق السلطات الأردنية من احتمال استغلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين لتوسيع نطاق الاضطرابات في المنطقة، مما يُظهر الأبعاد الإقليمية المعقدة لهذا التصعيد".

وقبل أيام، قال أبو علي العسكري إن "كتائب حزب الله مستعدة لتزويد 12 ألف مقاتل بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والقاذفات ضد الدروع والصواريخ التكتيكية، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر والمتفجرات، لنكون يداً واحدة للدفاع عن إخوتنا الفلسطينيين، والثأر".

يُذكر أن بيان العسكري جاء بعد القصف "الاسرائيلي" الذي طال مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل، بينهم القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي.