أطاحت قوة أمنية، اليوم السبت، بفتاة متهمة ببيع طفل رضيع في العاصمة بغداد.

وذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "قوة من مكتب الكرخ لمكافحة الاتجار بالبشر بالاشتراك مع مفرزة من القوة الماسكة تمكنت من اعتقال فتاة متهمة ببيع طفل رضيع يبلغ من العمر 25 يوماً، وبالجرم المشهود بعد أن نصب لها كمين محكم في منطقة شقق زيونة شرقي بغداد".

وأضاف البيان أنه "تم تسليم المتهمة إلى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية بحقها".

وفي وقت سابق شدد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري على أهمية تكاتف الجهود بين وزارة الداخلية وباقي المؤسسات ودوائر الدولة، للحد من انتشار هكذا حالات.

وأقرّ البرلمان العراقي قانون مكافحة الاتجار بالبشر عام 2012، الذي يسمح بمتابعة وملاحقة تلك العصابات التي صارت تترصد الأحياء السكنية، خصوصاً الراقية منها؛ حيث يقطن ميسورو الحال.

ويعتمد المجرمون في أحيان كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الضحايا، بحسب مصادر أمنية.

وازدادت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة غير المعهودة في المجتمع العراقي، ويرجع مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في البلاد إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وسطوة الجماعات المسلحة والسلاح المنفلت، ويتهم مواطنون بعض عناصر هذه الجماعات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.