أكد وزير الكهرباء زياد علي فاضل، اليوم الخميس، أن العراق بحاجة إلى نحو 5 سنوات للتخلي عن استيراد الغاز الإيراني، وسد حاجة محطات توليد الطاقة من خلال الإنتاج المحلي.

وقال فاضل في حوار متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق بحاجة إلى مدة زمنية من 3 إلى 5 سنوات للتخلي عن استيراد الغاز الإيراني".

وأضاف أن "إيران تطالبنا بتسديد 9 مليارات دولار كمستحقات استيراد الغاز"، مبينا أن "العراق سيشتري الغاز من إيران عبر دولة ثالثة لتخطي العقوبات، في إشارة إلى العقد المبرم مع تركمانستان".

وأمس الأربعاء، وقعت وزارة الكهرباء العراقية عقدا لتوريد الغاز من إيران لمدة 5 سنوات.

وفي تشرين الأول الماضي، وقع العراق مذكرة تفاهم مع تركمانستان لاستيراد الغاز الذي يحتاجه لتشغيل محطاته الكهربائية، سعياً منه في تنويع مصادر الطاقة؛ إذ تعتمد المحطات الكهربائية العراقية بشكل كبير على الغاز المستورد من إيران، الذي يغطي ثلث احتياجات العراق من الطاقة، لكن طهران تقطع الغاز بشكل متكرر، مما يؤدي إلى تفاقم انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي.

 يذكر أن العراق واجه خلال الـ 3 سنوات الماضية، عدة تحديات أمام استيراد الغاز الإيراني، حيث تراجع الضخ إلى مستويات منخفضة مع عدم قدرة بغداد على الوفاء بسداد ديونها، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

ومنذ احتلال العراق 2003، يعاني العراقيون في كل عام من أزمة كهرباء خانقة وسط مطالبات ودعوات لإيجاد الحلول الناجعة خصوصا مع وصول درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة الأمر الذي أثقل كاهل المواطن وجعله في حيرة من أمره.

الحكومات المتعاقبة على الحكم لم تعمل على إيجاد الحلول الناجعة لملف الكهرباء رغم صرف مبالغ مالية هائلة لإنتاج الطاقة الكهربائية لكنها لم تكن ذات فائدة كبيرة ولم تحقق شيئاً على أرض الواقع.