اعتقلت قوات الأمن عددا من المعلمين المضربين عن العمل في السليمانية، صباح الاثنين، بينما كانوا يحاولون تنظيم احتجاجات باتجاه مقر زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني في داباشان.

وبحسب وسائل إعلام محلية وتابعتها شبكة "الساعة" فإن "المعلمون المضربون وغيرهم من موظفي الخدمة العامة في السليمانية، الذين لم يتلقوا رواتبهم لأكثر من 50 يومًا، يواصلون احتجاجاتهم على الأجور غير المدفوعة وهتفوا (لا لحسابي)، في إشارة إلى مبادرة حكومة إقليم كردستان لرقمنة القطاع المصرفي".

ونوهت إلى أنه "انتشرت أعداد كبيرة من القوات الأمنية ومنعت المتظاهرين من التوجه نحو دباشان وتم اعتقال العديد من المتظاهرين".

يذكر أن حكومة إقليم كردستان أطلقت مبادرة "حسابي" في تشرين الأول/أكتوبر وكجزء من هذا المشروع، سيتم إيداع رواتب موظفي الخدمة المدنية في حساباتهم المصرفية بدلاً من تلقي الأموال النقدية.

مع استمرار عدم قدرة الحكومة على دفع رواتب موظفيها لمدة شهر آخر، أضرب موظفو الخدمة المدنية من مجموعة متنوعة من القطاعات يوم الأحد في مناطق متعددة في إقليم كوردستان الجنوبي، محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي رابرين وكرميان وقضاء كويه وجمجمال.

ومنذ 11 آذار/مارس الماضي، حولت وزارة المالية العراقية نحو 560 مليار دينار إلى الحساب المصرفي لحكومة إقليم كردستان لدفع رواتب موظفي الإقليم لشهر شباط/فبراير، باستثناء القوات الأمنية ولم تقم حكومة إقليم كردستان بتوزيع الأجور بعد، داعية بغداد إلى إرسال المبلغ كاملا.

ولم يتقاضى موظفو الخدمة المدنية في إقليم كوردستان رواتبهم إلا عن 9 أشهر فقط في عام 2023، ومنذ بداية العام الجديد لم يتقاضوا رواتبهم إلا عن شهر كانون الثاني/يناير فقط.