استشهد وأصيب فلسطينيون، اليوم الاثنين، في قصف جوي "إسرائيلي" استهدف منزلاً غرب مستشفى الشفاء غربي غزة، فيما استهدفت المدفعية الطابق العلوي من المبنى الرئيس للمشفى بعدة قذائف.
واندلعت فيه اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر المقاومة الفلسطينية في محيط المستشفى استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.
ويواصل جيش الاحتلال لليوم الثامن على التوالي اقتحام "مستشفى الشفاء" الذي كان يضم آلاف المرضى والنازحين؛ وينفذ حملة اعتقالات واسعة وعمليات قتل بصفوف النازحين ويقصف المنازل المحيطة بالمستشفى ما خلف مئات الشهداء والجرحى.
وقصفت دبابات الاحتلال الطابق العلوي من المبنى الرئيسيطط لمستشفى الشفاء، ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة فيه.
وصباح اليوم، وجه الاحتلال إنذارا لسكان محيط مستشفى الشفاء عبر مكبرات الصوت لإخلاء منازلهم والتوجه إلى جنوب قطاع غزة، وفق مصادر محلية.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، قام جيش الاحتلال بنسف منازل المواطنين وأحرق أخرى في محيط مجمع الشفاء الطبي، ما أسفر عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين وإجبار المئات على النزوح إلى مناطق جنوب قطاع غزة.
وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات الاحتلال المستشفى منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات طبية ومولد الكهرباء.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول "إسرائيل د،أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام