أكدت دائرة صحة نينوى، اليوم الأحد، نجاح 6 عمليات لزراعة نخاع العظم في مستشفى الحدباء لأمراض الدم في المحافظة.
وقال مدير الصحة، منصور معروف، لشبكة "الساعة"، إنه "تم خروج أول مريض تمت إجراء عملية زراعة نخاع العظم له وهو بصحة جيدة".
وأشار إلى "إعداد خطة بالتنسيق مع الوزارة، وتم إرسال 3 وجبات من الأطباء إلى إيطاليا للتدريب على هذا التداخل التخصصي الدقيق، ونفس المجموعة التي قامت بتدريب الأطباء تم استقدامهم إلى محافظة نينوى".
وأضاف أنه "قبل 10 أيام غادر الكادر الايطالي، بعد إعطائه إيجازًا مفصلاً حول إمكانيات الكوادر الطبية العراقية وإمكانية ديمومة العمل في مستشفى الحدباء، وفائدة أكبر قدر ممكن من مرضى (الثلاسيميا) و ( اللوكيميا) وبقية الأمراض الأخرى التي تتطلب عملية زراعة نخاع العظم".
وبين أن "المحافظة تضم العديد من المرضى الذين يعانون من هذه الأمراض والذين هم في أمس الحاجة إلى مثل هذه التداخلات الاختصاصية الدقيقة".
وأكد معروف، أن "مستشفى الحدباء مركزا تخصصيا ثلاثيا لعمليات مكلفة جدا، وسابقاً كان المرضى يتحملون عناء السفر إلى المحافظات المجاورة أو خارج البلاد، وقد لايتمكن منها أصحاب الدخل المحدود".
وتابع أنه "بعد جهود حثيثة ودعم وإشراف ومتابعة من وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، تم المضى قدماً في هذا المشروع على الرغم من توقفه، حيث كان المستشفى متوقفا لفترة طويلة".
ولفت إلى أن"وزير الصحة وجه بإرسال فريق متخصص برئاسة المهندس بهاء العقابي مدير الأجهزة الطبية في وزارة الصحة، وقام بعقد اجتماع في محافظة نينوى بحضور مدير الصحة مع الشركة المجهزة، وتم الخروج بعدة حلول ساهمت بإنجاز المستشفى في فترة قياسية".
ونوه إلى أنه "هناك خطة متكاملة في الآونة القريبة من تفعيل مركز تخصصي لزراعة الكلى ومركز متخصص للعيون في المحافظة".
وفيما يخص المستشفيات الخارجة عن الخدمة في المحافظة، قال معروف، إن "أحد أهم المعوقات في تقديم الخدمات الصحية هو نقص الأسرة في محافظة نينوى؛ حيث كان عدد الأسرة 3 آلاف و750 سريراً، وبعد عمليات التحرير تعرضت أغلب المؤسسات الصحية إلى دمار شامل وصلت نسبتة 100%".
وبيّن أنه "في الفترة الماضية بلغ عدد الأسرة ألفين و 700، ولكن بعد حادثة حريق الحمدانية وحادثة الحرائق التي حصلت في العراق، وتوجيهات وزارة الصحة بإزالة كافة المواقع (الكرڤانية) البديلة خسرنا أكثر من 400 إلى 600 سرير".
وزاد معروف "في الآونة الأخيرة تم المضي قدماً في كافة المشارع المتلكئة التابعة لدائرة صحة نينوى، مثل مستشفى السلام الذي توقف لأسباب مغالاة، وكذلك مستشفى ربيعة كان متوقف ونسبة الإنجاز فيه 80%، تم إنجازه بشكل كامل وافتتح قبل أسبوعين بحضور وزير الصحة بسعة مئة سرير".
واختتم مدير الصحة قوله. إن "هناك خطة متكاملة لكي نتماشى مع الزيادة السكانية التي فاقت 5 ملايين و 250 ألف نسمة، تم إعداد خطة لإدراج الكثر من المستشفيات في المركز والاطراف عددها أكثر من تسع مستشفيات وستكون بسعة 7000 سرير ".
وتشهد مستشفيات مدينة الموصل زخمًا كبيرًا بعد قرار إغلاق المراكز الصحية الجاهزة (الكرفانية) إذ يتشارك كل 3 مرضى في سرير واحد.
وفي وقت سابق، أقر محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، بوجود فجوة كبيرة في قطاع الصحة، كونها بحاجة إلى 6 آلاف سرير، لسد حاجة المحافظة، الذي يعاني فيها القطاع الصحي تدهورا كبيرا جدا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام