طالب اتحاد الجمعيات الفلاحية في محافظة ذي قار جنوبي العراق، الأمم المتحدة بالتدخل لحل مشكلة الجفاف، مبيناً أن قرى المحافظة تعرضت لأضرار جسيمة بسبب شح المياه.

وقال الاتحاد في مذكرة قدمها للأمم المتحدة ، حصلت عليها شبكة "الساعة"، إن "محافظة ذي قار تعرضت لشحة مائية كبيرة في حوضي نهر الفرات ودجلة، ما أدى إلى التسبب بتسعة أضرار أبرزها اتساع رقعة التصحر وتلف ما نسبته 70% من المزارع والبساتين".

وأكد أن "الشحة المائية أدت لجفاف الأهوار في مدن الجبايش والحمار والفهود وسوق الشيوخ، وهي مناطق محمية طبيعية دونت في سجلات الأمم المتحدة".

وبّين أن "الشحة المائية أدت كذلك إلى هجرة العديد من المواطنين وهلاك الثروة الحيوانية وتلف محطات تنقية وتصفية المياه في مناطقنا ".

وطالب الاتحاد"بشموله بالدعم المادي والمعنوي للنهوض بالأعمال المناطة به".

وتتهم الحكومة العراقية دول الجوار بتقليص الواردات المائية للبلاد، وتؤكد أن التغيير المناخي وأزمة الجفاف يجب أن يتشارك فيها جميع الدول.

ويعزو مختصون سبب أزمة الجفاف التي طرأت على العراق مؤخرا إلى عدة أسباب أهمها عدم وجود جهد دبلوماسي في حل ملف المياه مع دول الجوار (تركيا وإيران) فضلاً عن الحكومات المتعاقبة التي عملت على نهب ثروات البلاد هاملين ملف المياه والذي هو من أهم الملفات التي يتوجب على الحكومات حلها وتقصيرهم الواضح في عدم بناء سدود على نهري دحلة والفرات.

وتواجه حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، التحديات تباعا ولا سيما فيما يتعلق بارتفاع سعر الدولار والفساد المستشري بكل مفاصل الدولة، فضلاً عن السلاح المنفلت وتحديات أمنية أخرى.