فككت مفارز جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة، شبكة تتاجر بمادة "الماريجوانا" المخدرة في العاصمة بغداد.

وذكر الجهاز في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "مفارز الجهاز في بغداد واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وبعد استحصال الموافقات القضائية تمكنت من تفكيك شبكة تتاجر بمادة (الماريجوانا) المخدرة، وبعد إجراء التحقيقات الأولية مع افرادها اعترفوا صراحةً بالترويج  والتجارة وإخفائهم كميات من تلك المواد في إحدى المنازل".

وأضاف البيان، أنه "تم ضبط المواد المخدرة وإحالة المتهمين مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وفق القانون".

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.