كشفت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة، عن توجه لزيادة إنتاج المشتقات النفطية فيما حددت مطلع العام 2025 موعدا لإغلاق ملف استيراد البنزين.

وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة" إن" الاكتفاء الذاتي للمشتقات النفطية وإنهاء استيرادها مرهون باستكمال المشاريع المتعلقة بالمصافي الوطنية"، مبيناً أن "وزارة النفط وضعت خطة ضمن سقف زمني لإنهاء عملية الاستيراد واستكمال إجراءات المصافي".

وأشار إلى أنه "وبعد تشغيل مصفى كربلاء تم تخفيض استيراد المشتقات النفطية لمنتوج البنزين بحدود 7 ملايين لتر بعدما كان العراق يستورد 14 مليون لتر، بالإضافة إلى إنهاء ملف استيراد منتوجي زيت الغاز والنفط الأبيض بعد أن وصل الإنتاج في المصافي النفطية الوطنية إلى الاكتفاء الذاتي".

وأوضح طالب أن" المتبقي من الاستيراد فقط منتوج البنزين، ولكن بعد تشغيل مصفى الشمال بطاقة 150 ألف برميل يومياً فسوف يخفض من استيراد البنزين بحدود 3 ملايين لتر من البنزين العالي الاوكتايين والتي كان يستوردها من أجل خلطها مع البنزين المحلي للحصول على نوعية جيدة من البنزين المنتج محلياً"، مشيراً إلى أن "رفع الطاقة الإنتاجية في هذا المصفى سوف يعوض بـ 3 ملايين لتر بدل المستورد".

وتابع أن" المتبقي للاستيراد عام 2024 ما يقارب 4 ملايين لتر، والوزارة جادة لإنهاء ملف استيراد المشتقات النفطية خلال بداية عام 2025"، موضحاً أن" استيراد المشتقات النفطية استنزف مالية الدولة والذي يكلف الدولة 4 مليارات و500 مليون دولار سنوياً في الظروف الاعتيادية".

والشهر الماضي، أعلن مركز المنصة للتنمية المستدامة، وصول استهلاك العراق من البنزين إلى 31 مليون لتر يوميا، لافتا إلى أن العراق يستورد سنويا أكثر من 50% من احتياجه للمشتقات النفطية.