من الضروري خلال شهر رمضان اختيار أطعمة تحافظ على طاقة الجسم، وتساهم في تجديدها والابتعاد قدر الإمكان عن كل مايمكن أن يضر بها، لأنها تنعكس على الصحة بصورة عامة، ومن الضروري أيضًا تزويد الجسم بكل ما يمده بالماء والمغذيات للحفاظ على رطوبته.
وذكرتقرير نشرته صحيفة "لوبوان" الفرنسية، أنه "بشكل عام، تكمن الصعوبات الرئيسة للصيام في الصداع، والتعب، والتهيج، وفي الحالات الأكثر خطورة، انخفاض مستوى السكر في الدم".
ونقل التقرير عن أخصائية التغذية جوانا أمسيليم، قولها إنه "فيما يتعلق بكميات الطعام، فينصح بتوزيعها على الإفطار والسحور، ومن الأفضل زيادة تناول الأطعمة النشوية؛ مثل الحبوب الكاملة، ما سيساعد في الحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام".
وأكدت فلورنس على " أهمية تناول الأطعمة الغنية بالماء والألياف التي تساعد على الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن المهم تحضير السلطات بالفلفل والكوسا والفجل والطماطم والخيار والخس، مع إضافة الحبوب الكاملة".
وأضافت: "يجب الانتباه إلى الجفاف، ومن هنا ضرورة شرب كمية كافية من الماء، والشاي الخالي من السكر، واختيار الأطعمة الغنية بالماء".
و نوهت: "بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري، من الضروري تعزيز المراقبة الذاتية لمستويات السكر في الدم، وموازنة تناول الطعام على وجبتين أو ثلاث وجبات خلال فترة الإفطار، كما يوصى بإجراء استشارة طبية قبل شهر رمضان للتأكد من توافق الحالة الصحية لمريض السكري مع فترة الصيام".
ونصحت فلورنس بـ"صنع بعض الحلويات في المنزل، فمن خلال صنع الكعك في المنزل، يمكن تقليل كمية السكر، واستبدالها بالقرفة".
وخلصت إلى أنه " تعتمد مكونات السحور على نشاط كل شخص واحتياجاته، فلن يكون لدى الشخص الذي يعمل أمام الحاسوب المتطلبات نفسها التي يحتاجها الشخص الذي يمارس نشاطا بدنيا أكبر، أو الذي يقضي يومه في أداء المهمات اليدوية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام