تجددت الاحتجاجات في محافظتي النجف وبابل، جنوبي العراق، الإثنين، للمطالبة بإقالة محافظيهما، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفق شهود عيان.

وقال الشهود للأناضول، إن عشرات المتظاهرين أمام مبنى محافظ بابل طالبوا بإقالة المحافظ حسن منديل، إلا أن قوات مكافحة الشغب فرقتهم بالهراوات والغازات المسيلة للدموع.

وأضافت أنه تم إصابة خمسة من المتظاهرين واعتقال عدد آخر (لم تحدده).

وفي النجف، قال الناشط في الاحتجاجات فيصل جمال الدين، للأناضول، إن مواجهات تجددت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب أمام مبنى المحافظة في مدينة النجف.

وأشار إلى أن قوات مكافحة الشغب أطلقت وابلا كثيفا من قنابل الغاز المسيل للدموع، بينما رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة.

وأضاف جمال الدين، أن ثلاثة متظاهرين أصيبوا بجروح طفيفة، مشيرا إلى أن المتظاهرين يطالبون بإقالة المحافظ لؤي الياسري جراء "سوء الإدارة".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات بشأن تلك المواجهات وحصيلة مصابين في الجانبين. 

والنجف وبابل هما خامس وسادس محافظة عراقية يطالب فيها المتظاهرون منذ الأربعاء الماضي، باستقالة محافظها من منصبه، بدعوى "سوء الإدارة".

ونجحت الاحتجاجات في إقالة محافظي واسط (وسط) محمد المياحي، وذي قار (جنوب شرق) ناظم الوائلي قبل نحو أسبوعين.

فيما طالب محتجون على مدى الأيام الماضية، بإقالة محافظي "الديوانية" زهير الشعلان، و"المثنى" أحمد جودة، وكلها محافظات جنوبية، للأسباب السابقة ذاتها.

ويشهد العراق احتجاجات مستمرة على نحو متقطع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، رغم وعود الحكومة بتحسين الأوضاع.