أطاحت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأربعاء، بضابط برتبة عميد في وزارة الدفاع مُتلبّساً بجريمة الرشوة في بابل.

وذكر بيان لمكتب الإعلام والاتصال الحكومي في الهيئة، تلقته شبكة "الساعة"، أن "مكتب تحقيق بابل ألَّف فريق عمل؛ للتقصّي والتحرّي عن معلومات وردت في شكوى لأحد المواطنين تتضمَّن تعرُّضه للابتزاز والرشوة من قبل ضابط برتبة عميد في وزارة الدفاع"، مُبيّناً أنَّ "المُتَّهم الذي يعمل في مُديريَّة شؤون المحاربين طلب رشوةً من المُشتكي؛ لقاء قبول ابنه في الكلية العسكرية".

وأضاف البيان، أن "الفريق تمكَّن، بتعاون وإسناد قوَّة من مُديريَّة أمن واستخبارات وزارة الدفاع في مُحافظة بابل، من ضبط المُتَّهم بالجرم المشهود أثناء تسلُّمه مبلغ مليون دينار، وهو مقدار الدفعة الأولى من الرشوة"، مُشيراً إلى أنَّ "العملية نُفِّذَت في قضاء المسيَّب شمالي بابل".

وأشار إلى "تنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ بالعمليَّة، التي نُفِّذَت بناءً على مُذكَّرة ضبطٍ قضائيَّة وفق القرار (160 لسنة 1983)، وعرضه رفقة المُتَّهم والمبلغ المضبوط، أمام أنظار قاضي التحقيق المُختصِّ؛ لغرض اتخاذ الإجراءات القانونيَّة المُناسبة بحقّ المُتَّهم".

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب العراقيين منذ سنوات، وازدادت حدة المطالبات في العام 2019 باندلاع احتجاجات شعبية واسعة في أغلب محافظات البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.