أعلن المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة(Alpha Exploration)، بول دافيسون، عن أول برنامج لصناع المحتوى لتطبيق الدردشة الصوتية.
ويساعد برنامج كلوب هاوس، المضيفين الطموحين والمبدعين عبر المنصة في بناء جماهيرهم، والتواصل مع العلامات التجارية، وربما الأهم من ذلك، تحقيق الدخل من عروضهم.
ويقبل البرنامج ما يصل إلى 20 صانعًا للمحتوى، ويهدف إلى دعمهم وتزويدهم بالموارد التي يحتاجونها، ويتلقى كلوب هاوس، الطلبات حتى 31 آذار/ مارس الجاري.
ويمكن للمستخدمين المهتمين الانضمام إلى البرنامج، الذي يطلب بعض البيانات الشخصية وأيضًا نوع المحتوى الذي تنشئه.
ويجب على المبدعين أيضًا إرسال نموذج صوتي مدته 3 دقائق لعرض يراجعه فريقالتطبيق.
ويحتفل التطبيق بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسه في 17 آذار/ مارس 2020، وقد أدى نجاحه بين جمهور رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون بشكل خاص إلى ظهور العديد من التطبيقات الصوتية المماثلة من منافسين أكبر، بما في ذلك المساحات الصوتية في تويتر، التي تم الإعلان عنها في أواخر العام الماضي، وتطبيق صوتي مشابه يُعتقد أنه قادم من فيسبوك.
وبالرغم من أن التطبيق لا يزال متاحًا من خلال هواتف آيفون فقط ولا يزال غير متاح على أجهزة أندرويد، فقد بلغت قيمته مليار دولار خلال جولة التمويل الأخيرة.
وعلى صعيد متصل، فإن التطبيق أضاف تغييرًا مهمًا في الخصوصية يتعلق بكيفية عمله، إذ لم يعد يتعين على المستخدمين السماح بالوصول إلى قائمة جهات الاتصال لإرسال الدعوات، وهو الأمر الذي كان مطلوبًا في السابق.
كما يمكن للمستخدمين مشاركة رابط للحسابات الشخصية أو الغرف ودعوة مستخدمين جدد إلى المنصة عبر أرقام هواتفهم.
وقال دافيسون: إنه يمكن للمستخدمين التواصل مع الشركة لحذف جهات الاتصال التي تم تحميلها سابقًا، وإن أداة للسماح للمستخدمين بحذف جهات الاتصال قادمة قريبًا.
وبالإضافة إلى ذلك، يتذكرلغة الغرف التي يميل المستخدمون للانضمام إليها مع تصفية الآخرين.
ويعتبر كلوب هاوس بمثابة شبكة اجتماعية تعتمد على المحادثات الصوتية بالكامل، ويمكن للمستخدمين إنشاء غرف والانضمام إليها؛ حيث يتحدث العديد من الأشخاص في الوقت الفعلي.
ولا توجد طرق أخرى للتفاعل، ولا يتم تسجيل المحادثات، مما يعني أنه لا يمكنك الاستماع إلى دردشة انتهت.
وعلى عكس "إنستجرام" و"تيك توك"، لا يمكنك التمرير خلال محادثات كلوب هاوس السابقة لشخص ما، أو معرفة عدد المحادثات التي شارك فيها المستخدم، أو عدد الأشخاص الذين أحبوا الاستماع إليها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام