أفاد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، بوجود أوامر وتعليمات واضحة جداً من الحكومة لاعتقال ومحاكمة كل من يلعب دوراً في مهاجمة القوات الأمريكية في البلاد.
وذكر الأعرجي في حوار مع صحيفة "ريسبونسبل ستيت كرافت" أن "الحكومة العراقية ترفض استهداف القوات الأمريكية وبالفعل تم القبض على الذين هاجموا السفارة الأمريكية واعتقالهم ويتم أيضًا اعتقال بعض الذين هاجموا المستشارين الأمريكيين في القواعد العراقية".
وبين أن " العراق يرفض أن يكون ساحة معركة بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران"، مؤكداً أنه "لدينا علاقات جيدة مع الطرفين لكن لا نؤيد التأثير الإيراني أو الأمريكي على عملية صنع القرار العراقي".
وأكد أن "إعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران سيساعد أيضًا في العلاقة بين العراق والولايات المتحدة وسيؤثر عليها إيجابياً وبشكل عام"، مبيناً أن "إيران مهووسة بالنفوذ الأميركي في العراق وكذلك الولايات المتحدة مهووسة بالنفوذ الإيراني في العراق".
وتابع أن "القوات العراقية قادرة على مواجهة داعش والتحديات الأمنية الأخرى وهذا ما يفهمه التحالف الدولي والعلاقات بين العراق والتحالف الدولي إيجابية ونحن نتطلع إلى إبقاء هذه العلاقات ودية كأصدقاء وشركاء".
وأردف أن "قوات التحالف الدولي هنا لأننا طلبنا منهم أن يكونوا هنا، وبعد عشر سنوات من حق العراق أن يعيد تقييم شروط هذا الوجود وهناك لجنة تنسيق عليا عراقية أمريكية ستقوم بتقييم تواجد الأمريكيين والتحالف في العراق".
وأوضح: "نحن في انتظار نتائج هذه اللجان وبناء على التقارير سنتخذ الإجراءات اللازمة ويريد العراق إقامة علاقات ثنائية منفصلة مع أعضاء التحالف الدولي ولدينا بالفعل اتفاق ثنائي مع الأمريكيين ونتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الأخرى".
وفي وقت سابق، وكان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أعلن عن مضي الحكومة في إنهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق والتحول إلى العلاقات الثنائية مع الدول الممثلة في هذا التحالف خاصة بعد انتهاء خطر تنظيم "داعش".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام