أرسلت القوات الأمنية، اليوم الاثنين، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى بلدة الإصلاح بمحافظة ذي قار (جنوباً)، التي تشهد نزاعاً عشائرياً عنيفاً، أودى بحياة ضابط رفيع في وزارة الداخلية، فضلاً عن إصابات أخرى.

ويوم أمس تجدد نزاع بين عشيرتي آل عمر والرميض، بعد فترة من الهدنة بينهما، إذ شنّت الأخيرة هجوماً على عشيرة آل عمر بأسلحة مختلفة، والتي ردت بدورها على الهجوم وأصابت 4 من أفرادها، ليستمرّ تبادل إطلاق النار ساعات عدة، ما دفع القوات الأمنية للتدخل، وهو ما أسفر عن مقتل مدير استخبارات مكافحة إرهاب محافظة ذي قار العميد عزيز شلال جهل بنيران العشائر.

ونعت وزارة الداخلية جهل، متوعدة في بيان بمعاقبة من قاموا بـ"هذا العمل الإرهابي الإجرامي"، قائلة: "سيكونون تحت طائلة القانون".

واستمر النزاع حتى ساعة متأخرة من الليل، إذ استخدمت العشيرتان أسلحة متوسطة وثقيلة، فضلاً عن أخرى خفيفة، وهو ما دفع القوات الأمنية إلى الانسحاب حتى توقف إطلاق النار.

وناشدت المساجد في المنطقة عبر مكبرات الصوت العشيرتين لوقف إطلاق النار حفاظاً على أرواح المواطنين الذين لم يخرجوا من منازلهم طوال الليل.