ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بمقتل أكثر من 100 شخص كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية في دوار النابلسى بقطاع غزة يتطلب تحقيقا مستقلا وعاجلا، منتقدا استخدام "الفيتو" ضد مشاريع وقف العدوان.

وأعرب جوتيريش في بيان تابعته شبكة "الساعة" عن "صدمته من تطورات الحرب مع إسرائيل، حيث إن أكثر من 30 ألف مدني استشهدوا منذ السابع من أكتوبر حتى الآن".

وبالنسبة لفشل قرار لمجلس الأمن مؤخرا كان يسعى إلى وقف إطلاق النار، قال جوتيريش إن "تفاقم الانقسامات الجيوسياسية حول حق النقض إلى أداة فعالة لشل عمل مجلس الأمن".

وتابع: "لدي قناعة تامة بأننا بحاجة إلى وقف إنساني لإطلاق النار ونحتاج إلى إطلاق سراح الرهائن بشكل فوري وغير مشروط وأنه ينبغي أن يكون لدينا مجلس أمن قادر على تحقيق هذه الأهداف".

وأمس الخميس، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بحق مدنيين متجمعين لانتظار مساعدات إنسانية في غزة، استشهد على إثرها أكثر من 100 وأصيب آخرون.

وعادة ما تصطدم المشاريع التي تطرح في مجلس حول فلسطين بالفيتو الأمريكي مما يسهم بمزيد من الانتهاكات.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد 34 مشروع قرار لمجلس الأمن من مجموع 36 قرارا قدمتها الدول دائمة العضوية منذ 1945.

كما وقفت أمريكا ضد قرارات تدين إسرائيل 46 مرة بالمجمل، بما في ذلك الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان وكذلك ضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية، التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. واعترفت واشنطن رسمياً بالسيادة الإسرائيلية في عام 2019 على مرتفعات الجولان.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول "إسرائيل" أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".