ألقت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم الخميس، القبض على أكبر تاجر مخدرات غربي محافظة نينوى.

وذكرت المديرية في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "بواجبٍ مشترك واستناداً إلى معلومات استخبارية وبالتنسيق مع قسم شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في تلعفر وبالتعاون مع استخبارات وقوة من اللواء الثالث والسبعين، وبعد تعقب واستدراج المتهم، تم نصب كمين محكم له وعلى إثره ألقي القبض على أكبر تاجر مخدرات في المنطقة بعد مطاردته في إحدى المناطق التابعة إلى ناحية زمار غربي محافظة نينوى".

وأضاف البيان أن "المتهم ضبط بحوزته 87 ألف و500 حبة مخدرة، فيما بلغ وزنها 135 كغم مخبأة داخل كراتين لأحد أنواع الأدوية (Relief) والبالغ عددها 175 كارتونة".

وأشار إلى "تسليم المتهم والمضبوطات إلى الجهة المختصة بعد إكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه".

وفي وقت سابق، أصدرت المحكمة الجنائية المركزية، 5 أحكام بالإعدام بحق 5 مدانين عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.