كشفت دراسة حديثة أن تعزيز نمو خلايا دماغية جديدة وتقوية الروابط العصبية في المخ يساهمان في تحسين الذاكرة والإدراك.
وبحسب تقرير نشره موقع "آي إن سي"، فإن "هناك الكثير من الطرق لتحقيق تلك الغايات، لذا يمكن أن يقوم الشخص بتسخير قوة التشذير، أو الفصل بين المهام والمهارات، من خلال تعلم عدة مواضيع أو مهارات على التوالي".
وتابع التقرير " يمكن الاستفادة من قوة توحيد الذاكرة وإعادة توحيدها إلى جانب النوم لتحسين الذاكرة والتذكر على المدى الطويل، وبما أن الدماغ عبارة عن نسيج، ومثل أي نسيج آخر، يتناقص أداؤه مع التقدم في العمر، فيمكن ممارسة القليل من التمارين الرياضية لتحسين الاداء".
وأضاف أنه " بمجرد أن يصل الشخص إلى أواخر العشرينات من عمره، يبدأ الحُصين (وهو الجزء من الدماغ المخصص للتعلم والذاكرة) في الانكماش بنحو واحد بالمائة سنويًا عندما يتقلص الحصين، فإن الشخص يفقد بشكل طبيعي بعضًا من قدرته على معالجة المعلومات والاحتفاظ بها".
وبين "ليس من الضروري أن يتقلص الحصين، كما هو الحال مع العضلات، يمكن للتمرين أن يبطئ بل ويعكس التدهور الجسدي، وتقول الحكمة التقليدية إن هناك عددًا كبيرًا من خلايا الدماغ، لكن هذا ليس هو الحال، إنما يمكن إنشاء خلايا دماغية جديدة".
وأشار إلى أن " للرياضة أثر كبير على الدماغ ، كون الدماغ والعضلات على اتصال مستمر، حيث يرسلان إشارات كهروكيميائية ذهابًا وإيابًا يتم إطلاق انقباض العضلات والمواد الكيميائية التي تساعد، عندما تصل إلى الدماغ، على تحفيز تكوين خلايا عصبية جديدة، وتعزيز اللدونة التشابكية، أي مدى تواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض، وبالتالي تحسين الذاكرة والإدراك".
وأكد التقرير أنه "على المدى الطويل، يمكن تعزيز الذاكرة والإدراك وتجنب فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر من خلال ممارسة الرياضة بشكل منتظم وبكثافة أعلى، و إن المشاركين، الذين قاموا بممارسة رياضة المشي بسرعة، بمعدل ضربات قلب مستهدف يتراوح بين 60 إلى 70% من الحد الأقصى، أو لمدة 40 دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع، زاد حجم الحصين لديهم بنسبة تزيد قليلاً عن 2%".
ولخص إلى أن "المفتاح هو ممارسة التمارين بمستوى يحافظ على النبض بين 60 و70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، ويمكن احتساب الحد الأقصى لضربات القلب عن طريق طرح سنوات عمر الشخص من 220، ويمكن أن يختلف الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب من شخص لآخر بسبب تاريخه الطبي، وما إلى ذلك، لذا ينبغي مراجعة أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في برنامج التمارين الرياضية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام