رفضت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، تشبيه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لهجمات الاحتلال الإسرائيلي العنيفة ضد المدنيين في غزة بـ"الإبادة الجماعية (المحرقة)" التي ارتكبها أدولف هتلر ضد اليهود.
وقال متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميللر، في مؤتمر صحفي تابعته "الساعة"، إنهم "لا يتفقون مع لولا دا سيلفا بشأن مزاعم المحرقة".
وتابع أنه "من الواضح أننا لا نتفق مع هذه التقييمات، لقد أوضحنا أننا لا نعتقد أن هناك إبادة جماعية تحدث في غزة".
وأوضح أن "بلاده تريد أن ينتهي الصراع في المنطقة بأقرب وقت"، مبينا أنهم "يريدون زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة بطريقة مستدامة".
ودعا ميللر "إسرائيل إلى التحقيق بشكل شامل وشفاف في الادعاءات الموثوقة فيما يتعلق بتقرير الأمم المتحدة عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية".
وبين أنه "اطلع على المزاعم لكنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من التقارير"، مبينا "سأقول إننا واضحون في ضرورة معاملة المدنيين والمحتجزين بطريقة إنسانية ووفقا للقانون الإنساني الدولي، وهذا هو موقفا وسيستمر كذلك".
والاثنين، أعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان عن شعوره "بالفزع" إزاء تقارير تفيد "بتعرض نساء وفتيات فلسطينيات بغزة للضرب، أو الاعتقال، أو الإهانة، أو الاغتصاب، أو الإعدام على يد ضباط إسرائيليين"، مشددا على أن "النساء والفتيات ليسوا أهدافا".
وبعدها، أعرب مقررو الأمم المتحدة، عن قلقهم البالغ "إزاء تقارير واردة عن حالات اغتصاب وتهديدات بالاعتداء الجنسي من قبل القوات الإسرائيلية أثناء اعتقالها التعسفي للنساء والفتيات الفلسطينيات".
وكان رئيس البرازيل، قد قال للصحفيين في أديس أبابا، عقب قمة للاتحاد الإفريقي،: "ما يحدث في قطاع غزة ليس حربًا، إنها إبادة جماعية".
ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول "تل أبيب" أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام