أكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق، ترحيل عدد كبير من المتسولين العرب والآسيويين خلال الأسابيع الماضية.

وقال المتحدث باسم الوزارة نجم العقابي، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "ظاهرة التسول باتت مصدراً لدخل العديد من الأسر التي تتخذ منه مهنة يشترك فيها جميع أفرادها، الأمر الذي دعا الوزارة وبغية الحد منها إلى شمولها بالإعانات الاجتماعية".

وتابع أنه "رغم شمول نسبة كبيرة منها وتوقيعها على تعهد خطي بعدم العودة للشارع، إلا أن أفرادها ما زالوا يمتهنون التسول بشكل علني".

وأشار إلى أن "هناك أعداداً كبيرة من المتسولين يحملون جنسيات سورية وباكستانية وهندية، يدخلون للبلاد أثناء موسم الزيارات الدينية أو لأغراض السياحة ومن ثم يمتهنون التسول، ما دعا دائرة الإقامة في وزارة الداخلية إلى ترحيل عدد كبير منهم خلال الأسابيع الماضية".

ولفت إلى أن "وزارة العمل شرعت بشمول كبار السن والأيتام والمشردين بالرواتب وإعانات الحماية الاجتماعية لضمان عيش كريم لهم، كونهم الأكثر هشاشة في المجتمع".

وأكد العقابي "تسجيل أكثر من 45 ألف يتيم تقدموا عبر النافذة الإلكترونية للشمول في بغداد والمحافظات".

وأوضح أن "الوزارة رصدت مبالغ كافية لشمول جميع المستحقين بمن فيهم المتسولون".

وذكرت الوزارة في وقت سابق، أن مليون عامل أجنبي يعمل في العراق، المسجل منهم بأوراق رسمية 71 ألف عامل فقط، الإعداد الرسمية المسجلة تحول أموالا خارج العراق بقيمة 600 مليون دولار سنويًا.

ووفقا للجنة العمل في البرلمان فإن الأرقام الرسمية التي اطلعت عليها عن طريق رصد التحويلات المالية للعاملين الأجانب تبلغ أكثر من 350 مليون دولار شهرياً أي ما يعادل 4 مليارات و200 مليون دولار سنويًا.

ويعمل 800 ألف عامل أجنبي في العراق بصورة غير شرعية، ويدخلون في السوق بطرق احتيال دون الحصول على أذونات العمل، ويبلغ متوسط مرتب العامل الأجنبي في العراق 700 دولار بينما يبلغ الحد الأدنى لرواتب الموظفين المحليين 270 دولار.