فشل مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في التصويت لصالح مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار بشكل فوري بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس في غزة لأسباب إنسانية تهدف لإيصال المساعدات بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض.
مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر صوتت عليه 13 دولة في مجلس الأمن الدولي، فيما امتنعت بريطانيا عن التصويت واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو).
وقال مندوب الجزائر عمار بن جامع في كلمة له أمام مجلس الأمن تابعتها شبكة "الساعة"، إن "رفض مشروع القرار يشكل موافقة على التجويع، كوسيلة حرب ضد الفلسطينيين"، داعيا المجتمع الدولي إلى "التحرك بسرعة لوقف إطلاق النار في غزة".
وأضاف بن جامع، أن "مشروع القرار الذي قدمناه يطالب بالسماح بإيصال المساعدات إلى غزة"، مشيرا إلى أن "التصويت لصالح مشروع القرار يمثل دعمًا لحق الفلسطينيين في الحياة".
من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، إن "طرح هذا القرار في هذا الوقت ليس مناسبا"، لافتة إلى أن "وقف إطلاق نار فوري من شأنه إطالة أمد الصراع ومدة أسر المحتجزين".
وأكدت أنه "لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار نعمل على اتفاق لإطلاق سراح الرهائن"، مشيرة إلى أن "أمريكا لا تسعى للتغطية على اجتياح عسكري وشيك لرفح إذْ لا بد من حماية المدنيين".
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول "تل أبيب" أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام